10عبادات يجب الحرص عليها في العشرالأوائل من ذي الحجة

الجمعة، 02 أغسطس 2019 05:58 م
أعمال لا تفوتك في العشر من ذي الحجة
أعمال لا تفوتك في العشر من ذي الحجة

 هناك مجموعة من السلوكيات والعبادات التي يجب عل كل مسلم الوفاء بها  في العشر الأوائل من ذي الحجة بشكل يضمن لك الحصول علي إجر هذه الأيام وثوابه بدءا من الحرص علي طلب العلم ومرورا بالمداومة علي صوم الأيام العشر ونهاية بعدم التقصير في قيام الليل وأداء صلاة الوتر وأمور أخري .

أول هذه العبادات تتمثل في عدم التقصير في طلب العلم إذيجب تعلم العلم ولو ساعة ترفع بها الجهل عن نفسك وعن غيرك وتعبد الله على بصيرة وهدى سواء بقراءة كتاب أو سماع درس ديني وشرعي وهي عبادة تستند إلي الحديث النبوي الذي رواه مسلم : "من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة".

أما العمل الثاني الواجب علي المسلم في هذه الأيام المباركة أداءه فهو عدم التقصير في الصيام فإنه من أعظم الأعمال في ذاته فكيف عندما يجتمع مع العشر ففي الحديث النبوي قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :" كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف قال الله عز وجل : إلا الصوم فإنه لي ، وأنا أجزي به يدع شهوته وطعامه من أجلي ، للصائم فرحتان فرحة عند فطره ، وفرحة عند لقاء ربه ، ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك. :
ثالث هذه الأعمال الواجب المحافظة عليها في العشر الأوائل من ذي الحجة تأتي في سياق عدم التقصير في قيام الليل والوتر إذ لا يجب أن يمضي ليلك إلا ولك في قيامه نصيب ولو بالعددِ الأدنى قيام الليل ركعتين والوتر ركعة ففي الحديث الذي رواه البخاري ومسلم  : وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل  ..

وعلي المسلم كذلك في هذه الأيام المباركة الحرص علي أداء صلاة الضحى فأداء هذه الركعات بشكل واسع وأقلها ركعتين و بقدرجهدك ورغبتك أمر واجب ومحمود  ويبدأ وقت أداءهذه السنة  من شروق الشمس حتى قبيل الظهر ؛ ففي الحديث صلاة الأوابين حين ترمض الفصال "صحيح مسلم".

ومن المهم كذلك خلال العشر الأوائل من ذي الحجة عدم التقصير في السنن الرواتب فمن المهم المحافظة عليها وهي ركعتان قبل الفجر وأربع قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتان بعد المغرب وركعتين بعد العشاء ففي الحديث  الذي رواه مسلم  في صحيحه من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بني له بهن بيت في الجنة.

عدم التقصير في أداء الصدقات من العبادات المطلوبة في هذه الأيام المفضلة عند الله كما جاء في الحديث النبوي : لا تشرق شمسك وتغرب إلا وللمحتاجين نصيب من مالك ولو بشق تمرة ففي الحديث ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان ، فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفا ، ويقول الآخر : اللهم أعط ممسكا تلفا.

العبادة السابعة الواجب علي المسلم الحرص علي إدائها في خير أيام الله فتأتي في سياق عدم التقصيرفي ذكر الله جل ثناؤه طيلة يومك قياماً وقعوداً وعلى جنبك ففي قوله جل ثناؤه "والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما"





وفِي الحديث الذي ورد في صحيح مسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في طريق مكة فمر على جبل يقال له جمدان فقال سيروا هذا جمدان سبق المفردون قالوا : وما المفردون يا رسول الله قال : الذاكرون الله كثيرا والذاكرات .. ..  

 قراءة القرآن بوتيرة منتظمة أمر واجب علي عموم المسلمين في ذي الحجة .. فالقرآن يجب أن يكون له النصيب الأوفر من تلاوته وتدبره وفهم معانيه طبقا لما طالب به الحديث النبوي في صحيح مسلم  :" اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه" ..
ولا ينبغي في هذه الأيام المباركة التقصير في الدعاء لا يخلو كل إنسان من تلك الهموم والعثرات بمختلف أشكالها لذا كان من الواجب عليك أن ترفع يديك في كل آنٍ وحين ففي الحديث النبوي يقول الرسول صلي الله عليه وسلم : " ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له
أما العمل العاشر الواجب الوفاء به في هذه الأيام المباركة فيسير في إطار عدم التقصير في احتساب النية في المباحات يمضي أغلب وقت الناس في المباحات فالنوم يأخذ ثلث عمر الإنسان لذا عليك أن تحتسب النية في نومك وطعامك ومتعتك قال معاذ بن جبل رضي الله عنه أما أنا فأقوم وأنام وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي.

اضافة تعليق