برنامج للعبادات وأعمال البر وختمة للقرآن في الأيام العشر.. لا يفوتك

الخميس، 01 أغسطس 2019 10:00 م
من فضائل العشرة الأوائل من ذي الحجة

 ها هي أيام العشر من ذي الحجة خير أيام الدنيا قد هلت علينا بنفحاتها المباركة، تلك الأيام التي يضاعف الله فيها الأجر والثواب على العبادات والطاعات وأعمال البر، ولهذا ينبغي على كل مسلم أن يضع لنفسه برنامج للاجتهاد في العبادة يستطيع من خلاله الفوز بهذا الأجر والثواب.. وفي السطور التالية نرصد بعض الأعمال والعبادات التي تساعد في وضع ذلك البرنامج.

  1- صلاة الفرائض: يجب المحافظة عليها في جماعة والتبكير إليها والإكثار من النوافل وقيام الليل؛ فإن ذلك من أفضل القربات؛ ففي الحديث "عليك بكثرة السجود؛ فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك خطيئة " (مسلم).

2-الصيام: لدخوله في الأعمال الصالحة؛ ففي المسند والسنن عن حفصة أم المؤمنين أن النبي صلى الله عليه وسلم "كان لا يدع صيام عاشوراء والعشر وثلاثة أيام من كل شهر". وفي سنن أبي داود عن بعض أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- "كان لا يدع صيام تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر"، وكان عبد الله بن عمر يصومها، قال الإمام النووي عن صوم أيام العشر أنه مستحب استحباباً شديداً.

3-صلاة القيام: مُستحب وكان سعيد بن جبير إذا دخل العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يقدر عليه، ورُوي عنه أنه قال: "لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر" تعجبه العبادة.

4-تلاوة القرآن الكريم: ويستحب في هذه الأيام المباركة الإكثار من تلاوة القرآن الكريم، ويستطيع كل مسلم أن يختم كتاب الله عز وجل تلاوة في الأيام العشرة بتلاوة 3 أجزاء يوميًا ليتم تلاوة الأجزاء الثلاثين مع فجر أول أيام عيد الأضحى المبارك.

5-الإكثار من الذكر: (التكبير والتهليل والتحميد)؛ ففي مسند الإمام أحمد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد"، وكان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما. وقال الإمام البخاري: "وكان عمر يُكبّر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيُكبّرون ويُكبّر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا"ً، وكان ابن عمر يُكبّر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه وفى فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً والمُستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة.

6-الإكثار من الصدقات: التصدق على الفقراء والمساكين هو من أعمال البر أمر مستحب في كل الأوقات، فهو طهرة للمال وسبب للبركة في الرزق ووسيلة لشفاء المرضى" داووا مرضاكم بالصدقة"، ولهذا يستحب الإكثار من التصدق في الأيام العشر من ذي الحجة للحصول على الأجر والثواب المضاعف.

  اليوم التاسع من ذي الحجة (يوم عرفة):
بالإضافة إلى ما سبق ... من أراد أن يفوز في هذا اليوم بالعتق من النار وغفران الذنوب فليحافظ على هذه الأعمال فيه وهى:
1-صيام ذلك اليوم، ففي الحديث "صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يُكفّر السنة التي قبله والتي بعده" (صحيح مسلم).
 2- حفظ الجوارح عن المحرمات مطلقاً في هذا اليوم ، ففي الحديث "يوم عرفة، هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غُفر له" (مسند الإمام أحمد).
2-الإكثار من شهادة التوحيد بصدق وإخلاص، ففي الحديث "كان أكثر دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم عرفة (لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد, بيده الخير وهو على كل شيء قدير)" (مسند الإمام أحمد)، وفي رواية الترمذي "خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلتُ أنا والنبيون من قبلي (لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)".
3-كثرة الدعاء بالمغفرة والعتق من النار، فإنه يُرجى إجابة الدعاء فيه, وكان من دعاء علي بن أبى طالب (اللهم اعتق رقبتي من النار وأوسع لي من الرزق الحلال واصرف عني فسقة الإنس والجان) وليحذر من الذنوب التي تمنع المغفرة والعتق من النار كالكبر والإصرار على المعاصي.

اضافة تعليق