Advertisements

الكل يبحث عن "السلام النفسي".. لكن هؤلاء من يعيشونه فقط

الخميس، 01 أغسطس 2019 03:01 م
السلام النفسي


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: « وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا *فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا » (الشمس: 7-8).


النفس البشرية، خلقها الله عز وجل فصورها في أجمل صورة، وألهمها الفجور والتقوى، والإنسان هو الذي يختار في أي طريق يسير.

وعلى الرغم من أن لكل نفس خصائصها إلا أنه لاشك الجميع يتفق على أهمية الوصول إلى السلام النفسي، فهو الهدف الذي يرجوه الجميع ويتمناه.

وصدق الله تعالى إذ يقول: «مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ».

لذا فإن من أقصر الطرق للحصول على السلام النفسي أو راحة البال المداومة على ذكر الله.

قال تعالى: «الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ » (الرعد: 28).

فالله عز وجل حدد كيفية الوصول للسلام النفسي، كما حدد جزاء الإعراض عنه، إنما يصل بالعبد إلى الضياع والتشتت والتوهان.

قال تعالى: «وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى » (طه: 124).

في المقابل، فإنه اعتبر أن الصلاة والوقوف بين يديه، أعلى إحساس بالسلام النفسي.

فالصلاة هي الطمأنينة، التي قال عنها النبي الأكرم صلى الله عليم وسلم: «أرحنا بها يا بلال»، فهي الراحة وفيها الراحة ومنها الراحة، قال تعالى: «نَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ » (البقرة: 277).

القرآن الكريم، عالج الهموم، ووجه بضرورة مواجهتها، كما قال سبحانه: «وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ» (الإسراء من الآية:82).

وما أكثر الأمراض النفسية في هذا العصر، وقد استعاذ النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم من هذه الأمراض، وكان كثيرًا ما يستعيذ منها.

كما أخرج البخاري عن أنس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال».

اضافة تعليق