الاستغفار..فوائد وخيرات عديدة في نفسك وحياتك ومرضاة ربك..تعرف عليها

الثلاثاء، 30 يوليه 2019 08:01 م
الاستغفار
الاستغفار باب عظيم لمحو الذنوب ونزول الرزق ورفع البلاء

الاستغفار من أفضل أنواع الذكر عند الله عزّ وجلّ؛ لذا أمرنا الله به في مواضع كثيرة به حتى بعد أداء الصلاة؛ قال سبحانه وتعالى: [وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ] (هود: 90)، وقد أمرّ الله عزّ وجلّ سيّدنا محمّد - صلّى الله عليه وسلّم - والأمّة من بعده بالاستغفار في قوله: (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً) (النصر: 3)، وللاستغفار فوائد كثيرة تعود بالخير عليك وعلى حياتك، وتكون سببًا في رضا الله عز وجل عنك، منها:

1- الاستغفار سبب من أسباب محو الآثام والذّنوب.

 2-الاستغفار يرفع العقوبات، قال سبحانه وتعالى: [وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا] (النساء: 110).

3- الاستغفار سبب في إزالة البلاء.

4- الاستغفار سبب في جلب النّعم للإنسان، قال سبحانه وتعالى: [فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً* يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً] (نوح: 10-12).

 5- الاستغفار سبب في انشراح الصّدر، وذلك لقوله صلّى الله عليه وسلّم: (إنّه ليغان على قلبي حتّى أستغفر الله مائة مرّة) رواه أحمد وإسناده صحيح.


وأفضل صيغ الاستغفار هو "سيد الاستغفار" الذي ورد في هذا الحديث بصحيح البخاري، عن شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ رَضِيَ الله عَنْهُ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ: اللهمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إلا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلا أَنْتَ. مَنْ قَالَهَا مِنْ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنْ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ».

اضافة تعليق