Advertisements

ماذا تختار : مخالطة الناس أم اعتزالهم؟.. هذا هو الجواب

الثلاثاء، 30 يوليه 2019 11:51 ص
ماذا تختار مخالطة الناس أم اعتزالهم.. هذا هو الجواب



الصبر أنواع، ومن أعظم أنواع الصبر "الصبر على أذى الإخوان"، أو مخالطة الناس، لأن بني آدم لا تصلح حياتهم إلا بالاجتماع، وليس العزلة، ولذلك كان أجر من يعيش بين الناس ويصبر على أذاهم عظيمًا.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا بعث الله الخلائق يوم القيامة نادى مناد تحت العرش ثلاث مرات، يقول يا معشر الموحدين إن الله قد عفا فليعف بعضكم عن بعض".

ودعا علي رضي الله عنه غلامه، فلم يجبه، ثم دعاه ثانيًا فلم يجبه فوثب إليه فرآه مضطجعًا يضحك، فقال ما حملك على ترك جوابي قال أمنت عقوبتك، قال أنت حر لوجه الله تعالى.

وروي أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم أنت خليلي حسن خلقك ولو مع الكافرين أنزلك منازل الأبرار فإن كلمتي سبقت لمن حسن خلته أن أظله تحت ظل عرشي يوم لا ظل إلا ظلي وأن أسكنه حظيرة قدسي.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من كظم غيظًا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يخيره من الحور العين ما شاء.

 وأوحى الله إلى موسى عليه السلام: أتحب أن يدعو لك كل شيء طلعت عليه الشمس والقمر قال نعم: اصبر على خلقي وجفائهم كما صبرت على من أكل رزقي وعبد غيري.

وقال بعضهم: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت يا رسول الله أخالط الناس أم أعتزلهم قال خالط الناس واحتمل أذاهم.

وعن النبي صلى الله عليه وسلم: المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم.

وقال عمر رضي الله عنه:  رأيت رب العزة في المنام فقال يا ابن الخطاب تمن علي فسكت فقال في الثانية يا ابن الخطاب أعرض عليك ملكي وملكوتي وأقول لك تمن على وأنت في ذلك تسكت فقال يا رب شرفت الأنبياء بكتب أنزلتها عليهم فشرفني بكلام منك بلا واسطة فقال يا ابن الخطاب من أحسن إلى من أساء إليه فقد أخلص لله شكرا ومن أساء إلى من أحسن إليه فقد بدل نعمتي كفرًا.

وقال الفضيل: ثلاثة لا يلامون على غضبهم المريض والمسافر والصائم.

وقال رجل: يا نبي الله دلني على عمل يدخلني الجنة قال لا تغضب ولك الجنة.

وأثنى الله تعالى على اذلين يملكون غيظهم ولا ينفذونه، حيث قال الله تعالى: "والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين".

وقال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث: "العفو لا يزيد العبد إلا عزا فاعفوا يعزكم الله".

وقال النبي صلى الله عليه وسلم ينادي مناد يوم القيامة ليقم من أجره على الله فيدخل الجنة وقيل ما هم قال العافون عن الناس.

اضافة تعليق