"قلنسوة الجدات" باهظة الثمن تشعل جدلًا على مواقع التواصل ..هل سرقت سارة الفكرة؟

الإثنين، 29 يوليه 2019 08:30 م
قلنسوة سارة
فكرة تصنيع القلنسوة وسعرها المبالغ فيه اشعلا الجدل على مواقع التواصل


قلنسوة نوم عادية جدًا أنتجتها إحدى الشركات الأمريكية ، أشعلت جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، والسبب لا يعود إلى تصميمها أو شكلها، بل إلى البيان الذي أصدرته، مؤسسة الشركة المنتجة للقلنسوة، سارة مارانتز ليندينبيرج، والتي قالت في مقابلة إنها "هي من أتى بفكرة القلنسوات الليلية".

سعر القلنسوة الواحدة من هذه العلامة التجارية يتراوح ما يتراوح ما بين 75 إلى 98 دولاراً، بينما يبلغ ثمنها بالعادة 5 دولارات في المتاجر العادية.

ليندينبيرج  أسست شركة "NiteCap"بعد أن لاحظت بأن بشرتها ليست في حالة جيدة، إذ حاولت في بداية الأمر أن تستخدم الأوشحة الحريرية، ولاحظت الفرق في بشرتها وشعرها، إلا أنها لم تكن راضية بالمنتجات التي وجدتها في السوق، مما دفعها إلى صنع منتجها الخاص، على حد تعبيرها في مقابلة مع مجلة "Fashion".

وقالت ليدينبيرج، إن العديد من الناس قالوا لها، بأن جداتهن كن يسعين إلى لف خصلات شعرهن، مضيفة: "لقد قالت لي خالتي إن جدتي كانت تلف خصلات شعرها بورق الحمام، وهذا كان أقل جمالاً من منتجي، ولكن هذه الممارسة كانت موجودة منذ وقت طويل".، بحسب CNN.

وانتقد الأشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي القلنسوة، إذ اعتبر هؤلاء أنها كانت موجودة في مجتمع الأشخاص من البشرة الداكنة منذ أجيال، وأشاروا إلى أن ليدينبيرج "لم تعترف بذلك".

بدورها ناقشت مؤسسة الشركة على حساب "إنستجرام" الخاص بشركتها، الانتقادات التي واجهتها قائلة إنها فشلت في الربط ما بين المنتج والمضمون التاريخي الأوسع، لذا أشارت إلى أن شركتها تؤيد الأصوات المعارضة وتحترمها.
ليدينبيرج، والتي تتمتع ببشرة بيضاء اللون، أوضحت أن شركتها تنظر في الطريقة المثالية لتوظيف ما سمعته في استراتيجية "NiteCap"، إلا أنها لم تكشف عن التغييرات التي تسعى الشركة إلى القيام بها.

السعر العالي للمنتج، أثار تساؤلات حول التملك الثقافي والطرق التي يتم من خلالها إعادة استخدام وتجميع الأفكار من الأقليات وبيعها للجمهور.
جريس إلييا، التي تدير أعمالاً تجارية عبر الإنترنت لبيع القلنسوات، أشارت إلى أن المشكلة لا تكمن في بيع المؤسسة لمنتجات كهذه، بل إلى ما يبدو مطالبتها بملكية شيء موجود منذ أجيال.

وعندما سمعت سونييا راي هولمز، بروفيسورة اقتصاد في كلية "Spelman College"، قالت إنها ظنت بأن الشيء كان مضحكاً، مضيفة: " كعالمة اقتصاد وامرأة سوداء البشرة، لا أظن بأن هناك أي جديد هنا، ولكنه من المثير للاهتمام أن نرى كيف يعيد هذا الشيء، تجسيد نفسه مع مرور الوقت".

اضافة تعليق