Advertisements

هكذا يعرفك رسول الله.. فإياك أن تضل الطريق

الإثنين، 29 يوليه 2019 02:20 م
هكذا يعرفك رسول الله


عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وددت أني قد رأيت إخواننا فقالوا يا رسول الله ألسنا بإخوانك، قال بل أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد وأنا فرطهم على الحوض، فقالوا يا رسول الله كيف تعرف من يأتي بعدك من أمتك، قال: أرأيت لو كان لرجل خيل غر محجلة في خيل دهم بهم ألا يعرف خيله؟، قالوا بلى يا رسول الله قال فإنهم يأتون يوم القيامة غرًا محجلين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض فلا يذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال أناديهم ألا هلم ألا هلم ألا هلم فيقال إنهم قد بدلوا بعدك فأقول فسحقًا فسحقًافسحقًا.

إنها رحمة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وحبه الذي يظهر في اشتياقه إلى من آمنوا به ولم يعاصروه، ذلك من فضل الله عليهم، أنه منحهم هذا الشرف لعظيم.؟ فهلا شمرنا عن ساعدينا استعدادًا لهذا اليوم!.

وما أرسل النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم إلا رحمة للعالمين كما بين.

 فعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس، إنما أنا رحمة مهداة».

لذا على كل مسلم أن يتذوق حلاوة الإيمان، طمعًا وأملاً في رؤية رسول الله عليه الصلاة والسلام، في الجنة، وأمام الحوض.

قال تعالى: «يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا » (الأحزاب: 45، 46).

فيأيها المسلم، يعرفك رسول الله صلى الله عليه وسلم، باتباعك نهجه كما يجب أن تتبعه، وليس بالخروج عن سنته، يعرفك رسول الله عليه الصلاة والسلام، بالرحمة مع الناس، وليس بالقسوة وسوء الخلق.

فقد روى ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لن تؤمنوا حتى تراحَموا»، قالوا: يا رسول الله، كلنا رحيم، قال: «إنه ليس برحمة أحدكم صاحبه، ولكنها رحمة العامة»، يعرفك رسول الله، باللين مع الضعفاء، وعدم التكبر، كما بين صلى الله عليه وسلم: «ألا أُخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف، لو أقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النارِ؟ كل عتل جواظ مستكبر».

اضافة تعليق