الفوز الذي يتمناه الجميع.. نعم المكسب هو

السبت، 27 يوليه 2019 09:34 ص
الفوز الذي يتمناه الجميع


لا شيء ينبغي أن يشغل الإنسان أكثر من انشغال بالعمل للدار الآخرة، وهكذا دأب كل مسلم، قال تعالى: «كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ » (آل عمران : 185).

تدبر أيها حينما تقف بين يدي الله عز وجل، كيف يكون المآل؟، وهل أنت قريب من الجنة بأفعالك، أم أنك ترى نفسك مازلت بعيدًا، إن كنت بعيدًا فاقترب، واعمل لآخرتك تفز الفوز الجميل.

وانظر لقول رب العزة يحذر من ورود النار، إلا من رضي الله عنه، قال تعالى: «وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا.. كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا * ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا » (مريم : 71 - 72).

تأمل نفسك حينها وأنت مع الفائزين الذي نجوا من النار، فالمؤكد أن هذا هو المكسب الحق، والنجاح الأعظم، ذلك أنك كنت من الطائعين لله عز وجل في الحياة الدنيا فرضى عنك وكتبك من عباده الفائزين.

قال تعالى: «وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ » (النور : 52)، ثم تدبر جزاء الفوز بالجنة، وكيف يكون مكانك عند الله سبحانه وتعالى، قال عز وجل: «إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا * حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا * وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا * وَكَأْسًا دِهَاقًا * لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا * جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا » (النبأ : 31 - 36).

هلا تدبرت، لتعلم ما هو الفوز الحقيقي؟، لو لم تتدبر اقرأ قوله تعالى: «يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ » (الحديد : 12).

اقرأ هذا تدرك أن هذا هو ما يبغيه الكل، وأنك تتمناه لاشك، وتعلم يقينًا أن هذا هو الفوز الحقيقي بكل تأكيد.
قال تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ » (البروج : 11).

اضافة تعليق