عمر بن الخطاب ومعارك المسلمين الحاسمة .. لهذا السبب يتأخر النصر

الجمعة، 26 يوليه 2019 05:11 م
فاروق الأمة عمر بن الخطاب
عمر بن الخطاب ودور الذنوبفي تأخير النصر

عهد الخليفة الراشد الثاني وفاروق الأمة سيدنا عمر بن الخطاب شهد فتوحات عديدة اذ خرجت الجيوش الي الشام وبلاد فارس لإعلاء كلمة الله وتنفيذ بشارة الرسول صلي الله عليه وسلم بنهاية وتحطم الامبراطوريتين الأعظم قبل شروق شمس الإسلام بل أن عهده شهد جوالات حاسمة مع الفرس والروم في مقدمتهم معارك اجنادين واليرموك والقدادسية وصولا الي فتح الفتوح في"نهاوند. "
ذات يوم جاء  رسول إلي  عمر بن الخطاب من إحدى المعارك الكبري  فبشّره بالنّصر فسأله عمر بن الخطاب متى بدأ القتال ؟! فقال قبل الضّحى فقال متى كان النّصر ؟ فقال قبل المغرب فبكى سيدنا عمر حتى ابتلت لحيته.

المسلمون الذين كانوا يلتفون حول الخليفة الراشد الثاني فقالوا يا أمير المؤمنين نبشرك بالنصر فتبكى ! فقال رضي الله عنه :. "والله إنّ الباطل لا يصمد أمام الحق طوال هذا الوقت إلا بذنب أذنبتموه أنتم أو أذنبته أنا.".

سيدنا عمر بن الخطاب تابع مخاطبا محاوريه قائلا : "نحن أمّة لا تنتصر بالعدة و العتاد و لكننا ننتصر بقلة ذنوبنا و كثرة ذنوب الأعداء فلو تساوت الذنوب لانتصروا علينا بالعدة و العتاد.

اضافة تعليق