"السيد الأحمق".. لن تتخيل ما فعله مع "الرسول وعمر وعثمان"

الجمعة، 26 يوليه 2019 02:19 م
السيد الأحمق.. لن تتخيل ما فعله مع  الرسول وعمر وعثمان


عيينة بن حصن الفزاري، أسلم بعد الفتح، وقيل: قبل الفتح، وشهد الفتح مسلما، وهو من المؤلفة قلوبهم، وكان من الأعراب الجفاة.

وقد جاء عيينة بن حصن إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعنده عائشة فقال: من هذه- وذلك قبل أن ينزل الحجاب- قال: هذه عائشة قال: أفلا أنزل لك عن أم البنين فتنكحها، فغضبت عائشة وقالت: من هذا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا أحمق مطاع- يعني في قومه.

وفي رواية أخرى أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير إذن، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأين الإذن؟، فقال: ما استأذنت على أحد من مضر.

وكانت عائشة مع النبي صلى الله عليه وسلم جالسة- فقال: من هذه الحميراء؟ فقال: أم المؤمنين.

قال:أفلا أنزل لك عن أجمل منها، فقالت عائشة: من هذا يا رسول الله؟ قال:هذا أحمق مطاع، وهو على ما ترين سيد قومه.

وقد كان عيينة يعد في الجاهلية من الجرارين يقود عشرة آلاف، وتزوج عثمان بن عفان ابنته، فدخل عليه يوما فأغلظ له، فقال له عثمان: لو كان عمر ما أقدمت عليه بهذا.

 فقال: إن عمر أعطانا فأغنانا وأخشانا فأتقانا.

وعن أبي وائل، قال:سمعت عيينة بن حصن يقول لعبد الله: أنا ابن الأشياخ الشم. فقال له عبد الله: ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم. فسكت.

 وكان لعيينة ابن أخ له دين وفضل، يقول الزهري: كان جلساء عمر بن الخطاب أهل القرآن شبابا وكهولا، فجاء عيينة الفزاري، وكان له ابن أخ من جلساء عمر يقال له الحربن قيس، فقال لابنأخيه: ألا تدخلني على هذا الرجل؟

فقال: إني أخاف أن تتكلم بكلام لا ينبغي، فقال: لا أفعل، فأدخله على عمر، فقال: يا بن الخطاب، والله ما تقسم بالعدل، ولا تعطي الجزل.

فغضب عمر غضبًا شديدًا حتى هم أن يوقع به، فقال له ابن أخيه: يا أمير المؤمنين، إن الله عز وجل يقول فيمحكم كتابه: "خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين"، وإن هذا من الجاهلين، قال: فخلى عنه عمر، وكان وقافًا عند كتاب الله عز وجل.

اضافة تعليق