"بنتى بتحب" وأنا حائرة ماذا أفعل مع مشاعرها هذه وهي لازالت في المرحلة الإعدادية؟

ناهد إمام الأربعاء، 24 يوليه 2019 09:00 م
6201917203812557553742

أنا أم أربعينية ولدي بنت عمرها 14 عامًا، فوجئت أنها "بتحب" بل وتصرح لي بذلك، وهذا الحبيب هو شاب  معها في المدرسة، وهم أصدقاء على فيس بوك وانستجرام، ولأننا أصدقاء فقد حدثتني عنه، وأخذت تمدح في صفاته، وطريقة تعامله معها، وأنا حائرة كيف أتصرف وكيف أرد، ما العمل؟

مها – مصر

الرد:
مرحبًا بك عزيزتي مها..
أحييك لمصاحبتك ابنتك المراهقة وهو ما سيسهل بإذن الله طريقة التعامل بشأن هذا الأمر وتجاوزه.


في البداية يا عزيزتي لابد أن تتقبلي  طبيعة المشاعر في هذه المرحلة للمراهقات، حيث يكون الجنس الآخر محورًا للإهتمام،  ويتزامن ذلك مع  نمو مفرط ً في المشاعر والعواطف ولابد أن تعبر عنها .


سيسهل عليك كونكما أصدقاء وأنها تحكي لك، أن يكون هناك مناقشة حول أمر الحب والزواج بشكل عام، عرفيها أن الحب شعور جميل لكن مشاعر هذه المرحلة التي نعتقدها حبًا هي "إعجاب" وحفزها بأن الحب الحقيقي هو بانتظارها في المستقبل، وأن الفرص أمامها كثرة، وعليها أن تبذل جهدها لتبني شخصية رائعة يستحقها شاب رائع، وتتنوع أمامها فرص اختيار أفضلهم.
احرصي يا عزيزتي مع ابنتك وخاصة في ظل الانفتاح على العالم الذي نعيشه ولم يعد بملكنا منعهم عنه، على استمرار مصاحبتك لها، بل والتعرف على أصدقائها من الجنسين مادام الأمر هكذا، وحجمي تصرفات الشباب معها من تتعرفين عليهم بالتأكيد على أنهم أصحاب اخلاق، وأنهم رجال ويحافظون على زميلاتهم كما يحافظون على أخواتهم، وهكذا.


إياك أن تنقلبي على ابنتك أو تغيري طريقتك فتراقبينها أو تستجوبينها، أو تشعرينها بالتشكك فيها، أو فقد الثقة، احرصي على أن يكون محرك تغييرها لتصرفاتها، هو حبها لك وليس خوفها منك، واستعيني بالله ولا تعجزي.

اضافة تعليق