إمام دار الهجرة وأعرابى وهكذا فند الشبهات حول استواء الرحمن؟ .. مثيرة

الثلاثاء، 23 يوليه 2019 06:19 م
الامام مالك
الإمام مالك وتفنيد الشبهات حول صفات الله

الإمام مالك بن أنس إمام دار الهجرة كان يجلس داخل أحد مساجد المدينة فسأله أعرابي ، وقال: يا أبا عبد اللَّه: "الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى" كيف استوى؟ فما وجد مالك من شيء ما وجد من مسألته، أصابه نوع من الحيرة .

إمام دار الهجرة نظر إلى الأرض، وجعل ينكت بعود في يده حتى علاه الرحضاء" يعني العرق الشديد" ثم رفع رأسه ورمى بالعود، وقال:"الكيف منه غير معقول، والاستواء منه غير مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وأظنك صاحب بدعة" وأمر به فأُخرج".

رد الإمام مالك كان حكيما وأصاب كبد الحقيقة كونه أجاب بالإجابة الصحيحة بعد التأمل والتفكر، فكانت هذه الإجابة قاعدة ثابتة لأهل السنة والجماعة، تُجرى عليها صفات اللَّه تعالى كلها،

فأهل السنة والجماعة أجمعوا علي أن الكيف للصفة مجهول لنا لا نعرف كيفيتها؛ لأن اللَّه لم يخبرنا بالكيفية، والصفة معلومة بدليلها من الكتاب والسنة الصحيحة أو بأحدهما، والإيمان بالصفة التي تثبت بالدليل واجب،

ومن ثم فالسؤال عن كيفية الصفة بدعة، وليس المراد بنفي الكيفية تفويض المعنى المراد من الصفات، بل كل صفة من صفات اللَّه تعالى تدل على معنى حقيقي نؤمن به ونثبته للَّه كما يليق بجلاله:

اضافة تعليق