أذكار في الصلاة تجلب لك إجابة الدعاء والمغفرة.. احرص عليها

الإثنين، 22 يوليه 2019 08:17 م
قبل رمضان.. تعود الخشوع في الصلاة
التسبيح والحمد والتهليل والاستغفار أذكار من السنة المستحبة في الصلاة

 من السنن النبوية التي غفل عنها كثير من المسلمين التسبيح والحمد والتهليل والاستغفار الذي قدي يكون في استفتاح الصلاة أو السجود، وهو أمر ذو فضل عظيم ومن ثمراته اجابة الدعاء والحصول على عفو الله ومغفرته.

فقد روى الإمام أحمد عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَدْعُو بِهِنَّ . قَالَ : ( تُسَبِّحِينَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَشْرًا وَتَحْمَدِينَهُ عَشْرًا وَتُكَبِّرِينَهُ عَشْرًا ثُمَّ سَلِي حَاجَتَكِ فَإِنَّهُ يَقُولُ : قَدْ فَعَلْتُ قَدْ فَعَلْتُ ).

وفي رواية النسائي : عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَدْعُو بِهِنَّ فِي صَلَاتِي قَالَ : ( سَبِّحِي اللَّهَ عَشْرًا وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا وَكَبِّرِيهِ عَشْرًا ثُمَّ سَلِيهِ حَاجَتَكِ يَقُلْ نَعَمْ نَعَمْ ) ، وبوّب له النسائي : " الذِّكْرُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ ".
قال السندي في حاشيته على "سنن ابن ماجه" : "لا دلالة في الحديث على كون هذا الذكر يكون بعد التشهد" .

والحديث رواه الترمذي وابن حبان في صحيحه وحسنه ابن حجر والألباني في صحيح الترمذي ، ثم ضعفه في الضعيفة، والحاصل أن هذا الحديث ضعفه بعض أهل الحديث وحسنه بعضهم.


لكن روى ابن السني في عمل اليوم والليلة عن أم رافع رضي الله عنها أنها قالت : يا رسول الله ، دلني على عمل يأجرني الله عز  وجل عليه . قال : ( يا أم رافع ، إذا قمت إلى الصلاة فسبحي الله عشرا ، وهلليه عشرا ، واحمديه عشرا ، وكبريه عشرا ، واستغفريه عشرا ، فإنك إذا سبحت عشرا قال : هذا لي ، وإذا هللت قال : هذا لي ، وإذا حمدت قال : هذا لي ، وإذا كبرت قال : هذا لي ، وإذا استغفرت قال : قد غفرت لك ) وهذا الحديث يغني عن الحديث السابق وقد حسنه الحافظ والألباني.

وهذه الرواية تدل على أن هذا الذكر يقال في افتتاح الصلاة، فيكون من أدعية الاستفتاح التي تقال بعد تكبيرة الإحرام وقبل القراءة .

اضافة تعليق