خطيب قريش وكبير اللصوص .. قصة الباب المفتوح مع الله .. لا تغلقه

الأحد، 21 يوليه 2019 08:58 م
الإمام النسائي.. صاحب "السنن" أصح كتب الحديث بعد البخاري ومسلم
فصيح مكة ومواجهة مثيرة مع لص

صحابي جليل ..خطيب قريش وفصيحهم، أحد أشرافهم في قبل الإسلام.عادي الإسلام كثيرا واشترك وقاتل بضراوة في غزوة بدر حني تعرض للأسر وافتدي نفسه ومنع وصناديد قومه الرسول من الحج لبيت الله الحرام بل وكان المفاوض الأول للنبي في صلح الحديبية عام 6هجرية .

الصحابي الجليل كان مفاوض قريش الرئيسي مع  النبي صلي الله عليه وسلم خلال إبرام صلح الحديبية عام 6هجرية ولدي اقتراب المسلمين من فتح مكة ، خشي على نفسه القتل، وأرسل إلى ابنه عبد الله ليستأمن له من النبي محمد، فأمّنه، وأسلم يومها وخرج بعد ذلك مع المسلمين إلى حُنين، وأعطاه النبي محمد يومها مائة من الإبل من غنائم الغزوة في المؤلفة قلوبهم.

إنه الصحابي القرشي سهيل بن عمرو الذي حرص بعد إسلامه علي الصيام والقيام وكان مضرب المثل في صحة الإسلام ولعب دور ا مهما في حرب الردة ضد مانعي الزكاة والمرتدين واستمر في الزود عن الإسلام خلال فتوحات الشام خصوصا يوم اليرموك وبقي في الشام حتي استشهد بطاعون عمواس عام 18هجرية .
ذات يوم كان ســهيل بـــن عـــمرو عــلى ســفر هـــو وزوجـــته وفـــي أثـــناء الـــطريق .. اعـــترضهم قـــطاع الـــطرق وأخـــذوا كـــل مـــا مـــعهم مـــن مـــال وطـــعام .. وجلس  اللــصوص وبعدها يـــأكلون مـــا حـــصلوا عـــليه مـــن طـــعام وزاد الصحابي الجليل لفت انتباهه .. أن قـــائد اللـــصوص لا يـــشاركهم الاكـــل فـــسأله .. لـــماذا لا تـــأكل مـــعهم فـــرد عـــليه : إنـــي صـــائم فـــدهش ســـهيل فقــال لـــه .. تــــسرق وتــــصوم.

زعيم اللصوص حافظ علي ثباته ورد علي استغراب الصحابي الجليل .. إنـــي أتـــرك بـــابا بـــيني وبـــين الله لـــعلي أن أدخـــل مـــنه يـــوما مـــا وبـــعدها بـــعام أو عـــامين .. رأه ســـهيل فـــي الــحج وقـــد تــعلق بـــأستار الـــكعبة وقـــد أصبـــح زاهــــدا .. عـــابدا .

خطيب قريش وفصيحها نظر إلي كبير اللصوص وعـــرفه .. فقــال لــــه اللص  : أو عـــلمت مـــن تـــرك بـــينه وبـــين الله بــــابا .. دخـــل مــــنه يـــوما مــــا موجها خطابه لابن عمرو  إيـــاك أن تـــغلق جـــميع الأبـــواب بـــينك وبــــين الله.

اضافة تعليق