بديلاً للدواء.. الحيوانات الأليفة تساعد أصحاب الأمراض المزمنة على العلاج

الأحد، 21 يوليه 2019 03:19 م
10201822152129721852735


قال باحثون، إن أصحاب الحيوانات الأليفة قد يستطيعون الاستفادة منها في ممارسة أساليب للسيطرة على الألم المزمن دون الحاجة لدواء.

وأكد أصحاب حيوانات أليفة تتجاوز أعمارهم عن 70 عامًا، ويعانون من آلام مزمنة، أن الحيوانات تدخل على حياتهم الفرح والضحك وتساعدهم على الاسترخاء وتبقيهم نشيطين وتشجعهم على عادات طيبة أخرى يمكن تنظيمها للسيطرة على الألم، وفق ما ذكره فريق الدراسة في دورية (طب الشيخوخة التطبيقي).


وقالت ماري جينيفيتش وهي باحثة زميلة في كلية الصحة العامة بجامعة ميشيجان في مدينة آن أربور: "هناك اهتمام أكبر من أي وقت مضى بكيفية استخدام الناس لاستراتيجيات إدراكية وسلوكية للتحكم في الآلام المزمنة الشائعة مع الاعتماد بشكل أقل على الدواء، وهو ما يرجع إلى حد ما لأزمة تعاطي الأفيون".

وأضافت في رسالة إلكترونية لوكالة "رويترز": "الأمر مهم بشكل خاص للمسنين الذين يتعرضون كثيرًا لأضرار جانبية أسوأ للأدوية مقارنة بمن هم أصغر منهم سنًا".

وشكّل فريق البحث مجموعات تركيز من 25 شخصًا لديهم كلاب وقطط وعانوا آلامًا مستمرة على الأقل لنصف فترة الشهور الستة الماضية.

ووصف أصحاب الحيوانات الأليفة كيف أثرت حيواناتهم على أسلوب حياتهم اليومي وصحتهم، بما شمل الألم والإجهاد.

وقالوا إن حيواناتهم زادت من المشاعر الإيجابية وكان لوجودها تأثير مسكن وشجعتهم على القيام بأنشطة حتى وإن كانوا يشعرون بالألم وسهلت التواصل الاجتماعي مع الغير وشجعتهم على اتباع نمط ثابت لقضاء اليوم والنوم.

وقدمت الحيوانات أيضًا لأصحابها الحب والرفقة والتواصل العاطفي إضافة إلى الإحساس بالمسؤولية ووجود هدف للحياة واحتياج كائن حي آخر لهم.

وقالت جينيفيتش "المشاعر الإيجابية مسكن طبيعي للألم، وتؤثر في كيمياء المخ تمامًا كما تفعل الأدوية".

اضافة تعليق