هذا الركن لو تركه الحاج ولو بعذر لا يجبر بدم

الأحد، 21 يوليه 2019 07:19 م

السعي

هناك أركان للحج وواجبات من تركها الحاج يمكن أن تجبر بدم، بينما هناك أركان لا تجبر بدم.. فهل السعي بين الصفا والمروة تجبر وما حكم من تركها بغير عذر؟

الجواب:

 

تؤكد دار الإفتاء المصرية أن السعي ركنٌ من الأركان التي لا يتم الحج والعمرة إلا بجميعها، ولا يُجبَر تركُه بدمٍ عند جمهور الفقهاء، وعلى من تركه أو ترك بعضه الرجوع إلى مكة والإتيان به حتى لو كان تركه بعذر؛ كأن يكون جاهلًا أو ناسيًا،
وتضيف: أن فقهاء الحنفية يرون أن مَنْ ترك السعي كاملًا أو معظمَه في حج أو عمرة لعذر خارج عن إرادته فلا شيء عليه، ومَنْ تركه مِن غير عذر فعليه ذبح شاة، ومن ترك ثلاثة أشواط أو أقل من ذلك فعليه نصف صاع من بُرٍّ عن كل شوط، ومن القواعد المقررة شرعًا "أن من ابتلي بالمختلف فيه فله تقليد من أجاز".

اضافة تعليق