تحفة قرآنية بديعة .. معجزة خص الله بها أبو البشر وابن مريم .. ما هي ؟

السبت، 20 يوليه 2019 09:48 م
معجزة قرآنية رائعة
معجزة قرآنية رائعة

الله سبحانة وتعالي خص كل نبي بمعجزة من نفس المهنة التي يجيدها قومه فمثلا سيدنا موسي برع في السحر كون قومه  كان يجيدونه وهوما تكرر مع نبي الله عيسي حيث كان نابغا في الطب بشكل أكثر براعة من أرباب بني إسرائيل وفيما بعث الله سيدنا محمد صلي الله عليه بالقرآن الكريم المعجز إذ كان قومه من أرباب اللغة .

المعجزات وأشياء أخري خص الله به كل نبي واي متتبع  لقصص الأنبياء يلفت نظرنه  أن  كثيراً من الأنبياء خاطبوا قومهم بكلمة ياقومِ الا سيدنا عيسى لم يقل إطلاقا يا قوم ولم ينسب نفسه لقوم لماذا ليس له قوم مثل بقية المرسلين؟؟

فأنبياء الله نوح وهود وكذلك صالح ولوط وموسى عليهم السلام ينادوا قومهم في كثير من الآيات بقوله:" يَا قوم." لا توجد أي آية في القرآن تجمع كلمة (عيسى) أو (المسيح) مع كلمة "قوم". فكان يخاطبهم بقوله يا بني إسرائيل دائماً من دون أي ذكر للقوم يقول المسيح:(وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ) [المائدة: "72".

وهكذا في كل القرآن لا نجد ذكراً لقوم عيسى حتى عندما تحدث القرآن عن السيدة مريم أم المسيح نسبها إلى قومها..قال تعالى:(فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا) "مريم: 27" وهذا يعني أن سيدنا  عيسى ابن مريم  ليس له قوم! ماهو السرّ؟!

ولعل ما يفسر هذا الأمر أن الإنسان تكون دائماً نسبه لأبيه، فالأب ينتمي لقبيلة أو قوم أو بلد.. وكذلك فإن الابن ينتمي لنفس القبيلة أو القوم أو البلد.فسيدنا نوح ينتمي لأب من قومه ولذلك نُسب إليهم، وسيدنا إبراهيم ينتمي لأبيه آزر من قومه فنُسب إلى قومه. وهكذا.وهنا نتساءل:لمن ينتمي سيدنا المسيح؟

الإجابة طبعا أمه لم يكن ينتمي لأي قوم لأنه وُلد بمعجزة وجاء إلى الدنيا من غير أب!! ولذلك من الخطأ أن يقول المسيح لبني إسرائيل: ياقوم!! 

وكان لابد أن يناديهم بقوله: يا بني إسرائيل..وهذا مافعله القرآن.ولا توجد ولا آية واحدة تشذّ عن هذه القاعدة.

بنفس المنطق لنا أن نطرح هذا التساؤل :ماذا عن آدم عليه السلام ونحن نعلم أنه جاء من غير أب ولا أم بل خلقه الله من تراب، هل ذكر القرآن قوم آدم؟بالتأكيد لا يوجد أي ذكر لقوم آدم، فلو بحثنا في القرآن كله لا نجد أي آية تتحدث عن قوم آدم، بل الآيات تتحدث عن بني آدم وهذا من دقة القرآن الكريم وإحكامه.

اضافة تعليق