Advertisements

هل أصبحت مواقع التواصل وسيلة للانتقام؟

السبت، 20 يوليه 2019 03:12 م
هل أصبح مواقع التواصل وسيلة للانتقام


ابنة عمي تسيء لي ولسمعتي، فبعد مشاكل والدي مع عمي على الإرث، انقطعت علاقتهما ببعض، وبدأت المضايقات وخاصة على "فيسبوك"، حيث تقوم زوجة عمي وابنته بسبي أنا وإخوتي، ويكتبون عنا كلامًا غير أخلاقي بالمرة، وينشرون تعليقات ساخرة غمزًا ولمزًا من أسرتي، فكرت في حظرهما، لكن صلة القرابة تمنعني لأني أحب أقاربي، ودائمًا أقول أن مهما زادت المشاكل سيأتي يوم وترجع المياه لمجاريها، لكن المشكلة في الألم والأذى النفسي؟

(ش. ع)

تجيب الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية:

للأسف أصبحت "السوشيال ميديا" مجالًا خصبًا للانتقام، اتخذ منه البعض وسيلة للمضايقات وأخذ الحق والإساءة والتشفي وإلحاق الأذى بالناس.

 النفوس غير السوية تتعمد الإساءة، سواء من خلال المنشورات أو التعليقات وكأنها مسابقة في قلة الأدب وقلة الاحترام.

الله سبحانه وتعالي يعلم بالنوايا والأعمال، وهو يمهل ولا يهمل أبدًا، ومن المؤكد أن الحقوق سترد في يوم من الأيام، وكل إنسان سيحاسب على كل كلمة أو إيحاء قاله، وأذى به غيره.

أي شخص يتعمد الإساءة لغيره أو يظلمه أو ينتقم، منه ويكون تعليقه سببًا في إيذاء الناس في رزقها، فهو بذلك يرتكب إثمًا كبيرًا، والله سيرزقه لا محالة بمن يعامله بنفس الطريقة ونفس درجة الأذى.

 "حاسبوا أنفسكم قبل ان تحاسبوا"، ولا تكونوا من المفسدين في الأرض.

اضافة تعليق