هذة منزلة " الحج " في الإسلام ولماذا وصفه الرسول بأفضل الأعمال ؟

الجمعة، 19 يوليه 2019 05:46 م
الحج
الحج أفضل العمل .. وموسم لمغفرة الذنوب

الحج في الإسلام هو حج المسلمين إلى مدينة مكة المكرمة في أيام معددوات من العام الهجري وله شعائر معينة تسمى "مناسك "، وهو واجب لمرة واحدة في العمر لكل بالغ قادر من المسلمين.

 الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام، لقول النبي محمد: " بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا"، وهوفرض عين على كل مسلم بالغ قادر وفقا لما قاله الله تعالي في كتابه العزيز "وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ الأية 27البقرة .

مناسك الحج تبدأ في الثامن من شهر ذي الحجة بأن يقوم الحاج بالإحرام من مواقيت الحج المحددة، ثم التوجه إلى مكة ليقوم بطواف القدوم، ثم التوجه إلى منى لقضاء يوم التروية ثم التوجه إلى عرفة لقضاء يوم عرفة.

بعدها يرمي الحاج الجمرات في جمرة العقبة الكبرى، ويعود الحاج إلى مكة ليقوم بـ طواف الإفاضة، ثم يعود إلى منى لقضاء أيام التشريق، ويعود الحاج مرة أخرى إلى مكة ليقوم بطواف الوداع ومغادرة الأماكن المقدسة.

أما منزلة الحج في الدين وفضائله فمؤكدة فهو  أفضل الأعمال فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان بالله ورسوله»، قيل: ثم ماذا؟ قال: "حج مبرور" "رواه البخاري ومسلم".

 وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله: نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد؟ قال: "لكنّ أفضل من الجهاد حج مبرور" "رواه البخاري".

الرسول صلي الله عليه وسلم قال أنّ الحج المبرور ليس له جزاء إلاّ الجنّة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلاّ الجنّة" "رواه البخاري ومسلم".

وليس أدل علي فضل الحج من المنزلة التي وضع الرسول فيها فريضة الحج فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَن حجَّ فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه" "رواه البخاري ومسلم".

لذا من المهم القول :هنيئاً للحجاج مغفرة الذنوب، إنّهم وفد الله عز وجل، فعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله، دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم" "أخرجه ابن ماجه".

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تابعوا بين الحج والعمرة فإنّهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلاّ الجنّة" "رواه الترمذي".

اضافة تعليق