8 أمور يجب مراعاتها أثناء السعي بين الصفا والمروة .. تعرف عليها

الجمعة، 19 يوليه 2019 10:00 م
الصفا   والمروة

لما كان السعي بين الصفا والمروة أحد أركان الحج الرئيسية لذا يلزم مراعاة أحكامه وما يتعلق به من شروط حتى يصير الحج صحيحًا..
ولخطورة هذا الركن وأهميته ننوه إلى عدة أمور حددها العلماء، منها:
-البدء بالصفا؛ فإذا بدأ بالمروة قبل الصفا، لم يُعْتدَّ بهذا الشوط، ويبدأ العد من الصفا.
- بعض العلماء يشترط أن السعي لا يكون إلا بعد طواف، والراجح عدم اشتراطه في الحج يوم النحر؛ لأنه لم يَثْبُت دليلٌ صحيح على ذلك، بل الثابت أن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - ما سُئِل في يوم النحر عن شيءٍ قُدِّم أو أخِّر إلا قال: ((افعل ولا حَرَج))، لكن في سعي العمرة، قد يصح القول بالاشتراط؛ فيجوز أن يؤخّر السعي، ولا يشترط الموالاة بينه وبين الطواف.
 - رجَّح الشيخ ابن عثيمين: "أن الموالاة شرطٌ في السَّعْي إلا للضرورة، كمن اشتدَّ عليه الزحام، أو احتاج إلى قضاء حاجته... إلخ، ومعنى "الموالاة": المتابعة بين الأشواط؛ بحيث لا يَفْصِلها شيءٌ.
- لا يشترط الطهارة للسعي، وإن كان ذلك أفضل، بل يجوز للحائض أن تَسْعَى؛ لقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - لعائشة: ((فَاقضِي ما يَقْضِي الحاجُّ غير ألا تَطُوفِي بالبيت)).
-على الساعي أن يمشي بين الجبلين (الصفا والمروة)، لكنه يَسْعَى سَعْيًا شديدًا بين العَلَمين، وهما الميلان الأخضران في بطن المَسْعَى، وهذا  خاصٌّ بالرجال دون النساء.
-ليس هناك أدعية معينة أثناء السَّعْي غير ما ذُكِر من دعائه - صلَّى الله عليه وسلَّم - على الصفا وعلى المروة؛ فيدعو العبد بما شاء دون الالتزام بدعاء معين، كما أنه لم يَثْبُت الاجتماع على الدعاء بأن يقوله أحدُهم ويردِّد الآخرون خلفه، أو يؤمِّنون على دعائه؛ فهذا كله مخالف للسنة.
- القارِن والمُفْرِد يَكْفِيه هذا السَّعْي، فلا يَلْزَمه أن يَسْعَى مرَّة أخرى بعد طواف الإفاضة بخلاف المتمتِّع، فإنه يَلْزَمه أن يسعى سعيًا آخر بعد طواف الإفاضة.
- ثم يحِل المتمتِّع من إحرامه بالحلق أو التقصير، والمقصود: أنه إذا كان متمتعًا فإنه يحِل من إحرامه بالحَلق أو التقصير، وبهذا يكون قد انتهى من مناسك العمرة.

اضافة تعليق