Advertisements

تعرف على أحكام السعي بيت الصفا والمروة وشروطه

الخميس، 18 يوليه 2019 08:39 م
الصفا والمروة

السعي بين الصفا والمروة ركن من أركان الحج على الراجح من أقوال العلماء.. فما صفة السعي الصحيحة وشروطه، وهل هناك أذكار وأدعية صحت أثناء السعي بين الصفا والمروة؟
الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بـ"سؤال وجواب" أن السعي هو فعلا ركن من أركان الحج على الراجح، وقد ثبتت مشروعيته بالكتاب والسنة، ففي القرآن قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ الله فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ﴾ [البقرة: 158].
وفي السنة قوله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو يطوف بين الصفا والمروة: (اسعَوا؛ فإن الله كتب عليكم السعي).
وعن صفة السعي، ذكرت ما ورد في حديث جابر في وصف حجه - صلَّى الله عليه وسلَّم -: "أن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - لَمَّا دنا من الصفا قرأ: ﴿ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ﴾ [البقرة: 158]، الآيةَ، ((أبدأ بما بدأ به اللهُ))، فبدأ بالصفا، فرَقِيَ عليه حتى رأى البيت، فوحَّد اللهَ وكبَّره، وقال: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له المُلْك وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير، لا إله إلا الله وحده، أَنْجَز وعدَه، ونصر عبدَه، وهَزَم الأحزاب وحدَه))، ثم دعا بين ذلك، فقال مثل هذا ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة، حتى انصبَّت قدماه في بطن الوادي، حتى إذا صَعِدنا، مَشى حتى أتى المروة، ففعل على المروة مثل ما فعل على الصفا".
وأضافت أما شروط السعي فيشترط فيه أن يكون سبعة أشواط، وأن يكون ذلك في المَسْعَى - وهو الطريق الممتد بين الصفا والمروة - لفعل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ولقوله: (خُذُوا عني مناسككم)؛ وعليه فلو سعى خارج المَسْعَى، لا يصح.
أيضا يشترط على الراجح أن يبدأ بالصفا، ويختمَ بالمروة، فيكون سَعْيه من الصفا إلى المروة "شوطًا"، ثم من المروة إلى الصفا "شوطًا آخر"، وهكذا حتى يُكْمِل سبعة أشواط؛ فيكون آخرها بالمروة.

اضافة تعليق