مخرج "عزازيل" يكشف طرق غواية الشيطان للإنسان

الخميس، 18 يوليه 2019 12:47 م
مخرج


أصبح الفيلم القصير "عزازيل" حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي، والذي تدور فكرته حول رغبة الشيطان الملحة منذ قديم الأذل في غواية بني أدم، ليشاركوه الجحيم الذي كُتب عليه بعد خروجه من رحمة الله لرفضه السجود لسيدنا آدم عليه السلام.

ويتناول الفيلم، أبرز المعاصي التي يغوي بها الشيطان بني آدم، مثل القتل، فجعل الشقيق يقتل أخاه، ويدفع الإنسان لأن يزني ويسرق، ويشرب الخمر.

 و"عزازيل" هو آخر سلسلة الأفلام القصيرة للمخرج والممثل الشاب " مهند الدسوقي"، الذي يؤكد أن الفيلم ليس له أية علاقة برواية القدير يوسف زيدان، وأنه فوجئ بتشابه الأسماء بعد أن اختيار اسم فيلمه، الذي اختاره لغرابته ولجذب الانتباه إليه.

ويوضح الفنان الشاب أن فكرة "عزازيل" بدأت بمعلومة عرفها من مونولوج مسرحي عن الشيطان، وهي أن "عزازيل" هو اسم الشيطان الأكبر، ففكر في تناولها من خلال فيلم قصير، وكانت الفنانة القديرة سوسن بدر من مشجعيه على تنفيذ الفكرة في أسرع وقت.
أيضًا – والكلام له - كانت الفنانة الكبيرة إسعاد يونس من أول من الفنانين الذين أعربوا إعجابهم بالفيلم، إلى جانب مجموعة من الفنانين أمثال منة فضالي ودوللي شاهين ومحمد التاجي وعمر زهران والمونتير عمر عاصم.

ودرس الدسوقي الهندسة المدنية ليرضي أهله، لكن عشق التشخيص والتمثيل كان يجري في دمه، فكان يجد في تقليد من حوله متعة كبيرة، ولخفة دمه وموهبته استطاع أن يلفت نظر الكثير، ومن أهم الشخصيات التي كان يقلدها بإتقان شخصية "القرموطي" للفنان أحمد آدم.

 لم يدرس الدسوقي الإخراج، ولم يلتحق بمعهد الفنون المسرحية، لكنه اعتمد على نفسه وعلى الإنترنت وعلم نفسه بنفسه، وطور موهبته، وبدأ مشواره الفني على مسرح قصر الثقافة بالإسماعيلية عام 2011 وحتي 2014.


وخلال هذه الفترة حصلت مسرحية السندباد التي شارك في تمثيلها، على جائزة أفضل عرض مسرحي، وحصل على جائزة أفضل ممثل، بعد عرض المسرحية في مهرجان "صناع الحياة".

بدأ المخرج الشاب التفكير في صناعة الأفلام القصيرة منذ 2014، فكان  فيلم "إيه الجديد" باكورة أعماله والذي شاركه في كتابته الفنان الراحل "ماهر عصام"، وتدور فكرة الفيلم حول الواسطة والمحسوبية، وكان من إخراج الدسوقي وتمثيله وإنتاجه.

ويعتبر فيلم "ليه" ثاني أفلام الدسوقي القصيرة، وكان بعد ثورة يناير وتدور فكرته حول آخين توأم كل منهم يمثل طائفة في المجتمع ويناقش الصراع الفكري فيما بينهما، وقد حصل الفيلم علي المركز الأول في مهرجان "فيلمك".

وقام الدسوقي بإخراج فيلم "سكريم" لأول مرة إنتاج غير ذاتي، فكان من إنتاج شركة "هدومي دوت كوم".

 وعلى الرغم من أن الفيلم أحدث ضجة كبيرة إعلاميًا، إلا أنه لم يحقق النجاح المنشود، والفيلم مأخوذ عن سلسلة أفلام الرعب والإثارة الأمريكية الشهيرة "سكريم" أو "الصرخة".


وناقش الفيلم أكثر العيوب والمشاكل الموجودة في مصر كالتحرش والسرقة والبلطجة ولكن بشكل كوميدي.

ويعد فيلم "جعلوني منتجًا" الفيلم الرابع من سلسلة أفلام وروائع الدسوقي، وتدور فكرته حول نقد الفن الهابط الذي يعتمد على المهرجانات، وامتهان التمثيل لكل من ليس له مهنة، مما أضاع رونق الصناعة وهدفها التوعوي.

 واستكمل الدسوقي سلسلة إبداعاته بفيلمه "الرسالة" والذي يعتبره العمل الفني الأقرب إلى قلبه بعد فيلم "عزازيل"، ومن بعده قام بإنتاج وإخراج فيلم "من 3000 سنة"، الذي تناول مشكلة الدجل واللعب بعقول الناس وخراب البيوت.

وكان فيلمه القصير "المفكرة" مختلفًا عما سبقه من أفلام، فقد تناول مشكلة العلاقات الأسرية، وعدم قدرة بعض الأسر على احتواء أبنائها، من خلال قصة البطل (وليد) الذي يهمله والديه، مما يدفعه للانتحار، والفيلم من تمثيل وإخراج وإنتاج مهند الدسوقي.

 ويقول الدسوقي إنه بعد مهرجان "الجونة" وغيره أصبحت الأفلام القصيرة محل اهتمام للكثير، بعد أن كانوا في السابق لا يعرفون معناها ويرونها عبارة عن فيديوهات قصيرة على المواقع، فبعد 2017 بدأ الكثير يبحث عن الأفلام القصيرة ويتابع صانعيها وينتظرون كل ما هو جديد.

ويشير الدسوقي إلى أنه سيتم البدء خلال الأيام القليلة القادمة في تصوير فيلمه القصير الجديد "البيت القديم" عن "الاغتصاب العقلي" وهو فيلم مأخوذ عن رواية ستحدث ضجة كبيرة بعد نزولها للأسواق وهي للكاتبة "هدي المدني".

وأوضح أنه بذل مجهودًا مضاعفًا للإعداد للفيلم، حيث أنه معد خصيصًا للمشاركة في المهرجانات.

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2729661383729174&id=100000560162504






اضافة تعليق