معي مال يكفيني للحج وابني يريد الزواج .. أيهما أقدم؟

الأربعاء، 17 يوليه 2019 05:46 م
ما حكم الحاج الذي ارتكب شيئًا من محظورات الإحرام

معي مال يكفيني للحج هذا العام.. ولكن عندي ابن يريد الزواج لإعفاف نفسه؛ فلو صرفت له المال لا أتمكن من الحج.. ولو حججت لن أتمكن من تزويجه.. فأيهما أقدم؟
الجواب:
تؤكد دار الإفتاء المصرية ان الحج فريضة محكمة وركن من أركان الإسلام فرضه الله تعالى على المستطيع، فقال الله عز وجل في كتابه الكريم: ﴿وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ [آل عمران: 97].

وبالنسبة لواقعة السؤال، أضافت أن هناك آراء كثيرة للعلماء في تقديم ما يلزم فعله كالزواج وغيره على الحج على شروط كثيرة وتفاصيل، وخلاصة هذه الآراء أنه إذا كان هذا العام هو العام الذي تتمكن فيه لأول مرة من أداء فريضة الحج بما امتلكته من الأموال، فيجوز لك أن تنفق المال في زواج ابنك وفقًا لمذهب السادة الحنفية والشافعية، وذلك ما لم يدخل الوقت الذي يخرج فيه أهل بلدك التي تقيم فيها للحج، فإن دخل الوقت تعلق الحج بذمتك وحرم عليك تفويته بإنفاق المال في غيره مما لم يكن ضروريًّا لك ولمن يلزمك نفقتهم مالم يغلب على ظنك التمكن مرة ثانية من أداء الفريضة، فإن غلب على ظنك التمكن جاز إنفاقه في تزويج ابنك.

وأوضحت: أما إذا كانت نفقة الابن لازمة عليك، وكان يتعذر تزويجه بغير مساعدتك المالية له، وبحيث تخشى عليه العنت والوقوع في المحرمات، فحينئذ لك أن تقدم التزويج على الحج بناء على مذهب الحنابلة، وإلا فإن لم تخش عليه العنت فالزواج حينئذ يكون مندوبًا والحج هو الفرض فيقدم.

اضافة تعليق