خذ بيد زوجتك إلى الجنة.. بهذه الآداب

الثلاثاء، 16 يوليه 2019 10:00 م
shutterstock-211750600

الحياة الزوجية بيئة خصبة لطاعة الله تعالى والتعاون على محبته، فالزوج عليه أن يحفز زوجته على أداء حق الله عليهما وهي له كذلك.
ويلزم التنويه مع كثرة أعباء الحياة وانشغال جميع أفراد الأسرة عن القيام بما يجب نحو الآخر، يلزم التذكير ببعض الآداب التي ينبغي على الرجل مراعاتها مع زوجته لتستقيم الحياة ويعود الدفء للأسر من جديد:
-حسن الخُلُق معها واحتمال الأذى منها ترحمًا عليها لقصور عقلها.     
وقال الله تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ" سورة النساء (19)
"فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله.... ".
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "استوصوا بالنساء خيرًا".

واعلم أنه ليس حسن الخلق معها كف الأذى عنها، بل احتمال الأذى منها، والحلم عند طيشها اقتداء برسول اللهصلى الله عليه وسلم فقد كانت أزواجه تراجعنه الكلام وتهجره الواحدة منهن يومًا إلى الليل. ومن حسن الخلق أيضا أن يزيد على احتمال الأذى بالمداعبة والمزاح والملاعبة؛ فهي التي تُطيب قل
ومن الآداب أيضا الإنفاق، وأهم ما يجب مُراعاته في الإنفاق أن يطعمها من الحلال ولا يدخل مداخل السوء لأجلها، فإن ذلك جناية عليها لا مراعاة لها. وقد كانت الزوجة في السلف الصالح تقول لزوجها في الصباح، وهو ذاهب إلى عمله: اتقِ الله ولا تُطعمنا حرامًا، فإنا نصبر على جوع الدنيا ولا نصبر على حر جهنم.

العدل بين الزوجات حق للزوجة على زوجها إن كان متزوجا بأكثر من زوجة؛ فكان النبي إذا خرج إلى سفر وأراد استصحاب واحدة أقرع بينهن كذلك كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن ظلم امرأة بليلتها قضي لها، فإن القضاء واجب عليه، وعند ذلك يحتاج إلى معرفة أحكام القسم وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من كان له امرأتان فلم يعدل بينهما )). وفي رواية: (( فمال إلى إحداهما دون الأخرى، جاء يوم القيامة وأحد شقيه مائل ))، وإنما عليه العدل في العطاء والمبيت، وأما في الحُب والوقاع ( الجماع ) فذلك لا يدخل تحت الاختيار،.
قال الله تعإلي: ((وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوحَرَصْتُمْ ۖ )). سورة النساء (129)أي ان تعدلوا في شهوة القلب وميل النفس، ويتبع ذلك التفاوت في الجماع وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعدل بينهن في العطاء والبيتوتة في الليإلي.
وقد كانت عائشة رضب الله عنها: (( أحب النساء إليه. ولما ثُقِل ( في مرض الموت ) استأذنأزواجه أن يمرض في بيت عائشة )).

ومهما وهبت واحدة ليلتها لصاحبتها ورضي الزوج بذلك ثبت الحق لها. لما كبرت سودة بنت زمعة  رضي الله عنها وهبت يومها لعائشة وكان يُقسم لها بيوم سودة.
ولكنه صلى اله عليه وسلم لحسن عدله وقوته كان إذا تاقت نفسه إلى واحدة من النساء في غير نوبتها فجامعها طاف في يومه أوليلته على سائر نسائه فمن ذلك ما ورد عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( طاف على نسائه في ليلة واحدة )).




اضافة تعليق