قصة أول طبيبة في الإسلام .. ذاع صيتها وكلفها الرسول بعلاج سعد بن معاذ ..من هي ؟

الإثنين، 15 يوليه 2019 09:50 م
صاحبة أول مستشفي ميداني في الإسلام .. صحابية جليلة
صاحبة أول مستشفي ميداني في الإسلام .. صحابية جليلة

صحابية جليلة كانت أول طبيبة في الإسلام كلفها الرسول بهذه المهمة العظيمة ..ذاع صيتها في المدينة ولهذا السبب اختارها صلي الله عليه وسلم لعلاج سيدنا سعد بن معاذ الذي تعرض  لرمية قوية في معركة الخندق.. كانت أول من عملت فيما أطلق عليه حديثا بالمستشفي الميداني إذ كانت خيمة متنقلة هي ميدانها الأهم في علاج الصحابة وأهل المدينة.

إنها الصحابية الجليلة كعيبة بنت سعد الأسلمية المعروفة باسم رفيدة الأسلمية، ورغم قلة المعلومات عن نشأتها، وعن تاريخ ولادتها ووفاتها، فإن الثابت أنها صحابية جليلة من بني أسلم اشتهرت رضي الله عنها في تضميد الجروح، لذا كانت تصحب جيوش المسلمين المقاتلين ضد المشركين،لكي تعالج الجرحى.

كما تواتر أنه أقيم لها خيمة خاصة وبارزة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم كمستشفى لعلاج المرضى والمصابين بجروح، لذا تعتبر خيمة رفيدة الأسلمية 
على الرغم من طابعها البدائي  أول مستشفى في الإسلام، وإن كان بعض المؤرخين يرى أن المستشفى المتكامل الذي أقامه الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك سنة 88 ه هو أول مستشفى في الإسلام.

كانت أول ممرضة في الإسلام فليس في ذلك خلاف، وقد ذاع صيتها بين معاصريها في فن الجراحة لهذا السبب اختارها الرسول لعلاج سعد بن معاذ عندما أصيب برمية قوية في معركة الخندق.

كتاب تاريخ الطب وآدابه وأعلامه للدكتور أحمد شوكت أكد أن الصحابية الجليلة كانت طبية متميزة، ولذلك اختارها الرسول صلى الله عليه وسلم لتقوم بالعمل في خيمة متنقلة،

وقد روى مسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:أصيب سعد بن معاذ يوم الخندق، رماه رجل من قريش في الأكحل"كوع اليد أو الوريد المتوسط في اليد" فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم رفيدة أن تقيم خيمة في المسجد ليعوده من قريب،

قال ابن إسحاق في السيرة: كان رسول الله قد جعل ابن معاذ في خيمة لامرأة من اسلم يقال لها رفيدة في مجلسه. كانت تداوي الجرحى وتحتسب بنفسها على خدمة من كانت به ضبعة"جرح أو مرض" من المسلمين.

رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول للقوم حين أصابه السهم بالخندق “ اجعلوه في خيمة رفيدة حتى أعوده من قريب”.

وهكذا كانت الصحابية رفيدة الأسلمية صاحبة أول مستشفى ميداني وكانت معروفة بمهارتها في الطب والعقاقير والأدوية وتصنيعها، والجروح وتضميدها والكسور وتجبيرها.

أما النفقات والمصروفات فقد كانت من مالها الخاص وجهدها الذاتي،لا تأخذ على ذلك أجراً أو عوضاً، بل كانت تنفق وتبتغي الأجر من الله تعالى

اضافة تعليق