صحابى جليل شقيق الفاروق ..حامل الراية يوم اليمامة ..وهكذا صرع أمراء مسليمة

الأحد، 14 يوليه 2019 09:17 م
صحابي جليل قدره الرسول ودعا له
صحابي جليل سبق عمر بن الخطاب للحسنيين

شهرة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاروق الأمة والخليفة الراشد الثاني بلغت الأفاق إذا حقق شهرة وإمجادا لم يتح الزمن الفرصة لأحد من خلفاء الرسول علي عظمتهم لتحقيقها ولكن القليلين هم من يعرفون اخوه سيدنا زيد بن الخطاب رضي الله عنه .

فهو صحابي جليل من السابقين إلى الإسلام، وهو أخو الخليفة الثاني عمر بن الخطاب لأبيه. هاجر إلى يثرب، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم الغزوات كلها. وبعد وفاة النبي، شارك في حروب الردة، واستشهد في معركة اليمامة عام 12هجرية .

أما صفة زيد، فقد كان أسمرًا بائن الطول، وقد أنجب من الولد عبد الرحمن أمه لبابة بنت أَبِي لبابة بن عبد المنذر، وأسماء أمها جميلة بنت أبي عامر بن صيفي. ولزيد بن الخطاب رواية للحديث النبوي عن النبي محمد لحديث واحد، رواه عنه ابن أخيه عبد الله بن عمر وابنه عبد الرحمن بن زيد.

ولكن من المثير أن الصحابي الجليل سبق اخاه بالاسلام .. إذ كان من المهاجرين الاوائل ولعب دورا مهما في جميع غزوات الرسول بل وأبدي زيد شجاعة نادرة فى يوم احد أراد عمر بن الخطاب أن يعطيه درعه فرفض زيد قائلا  :إني أريد الشهادة كما تريدها يا عمر .

زيد رضى الله عنه كان من الفرسان الشجعان .. وكان حامل راية المهاجرين فى معركة اليمامة وكان يحمس المسلمين قائلا :أيها الناس .. عضوا على أضراسكم واضربوا في عدوكم وامضوا قدمًا وقال : والله لا أتكلم حتى يهزمهم الله أو ألقى الله فأكلمه بحجتي .

الصحابي الجليل رضى الله عنه نجح أن يقتل أميراً من أمراء مسيلمه الكذاب .. ولانه حامل الرايه تجمع عليه الكفار حتى رزقه الله الشهاده ..ولما وصل خبر استشهاده الى اخيه الاصغر عمر قال فى حزن :رحم الله أخي .. سبقني إلى الحسنيين .. أسلم قبلي . واستشهد قبلي
وكان عمر يحبه حباً شديداً فكان بعد وفاته يقول :ما هبت الصبا إلا وجدت منها ريح زيد !!.

اضافة تعليق