Advertisements

تعرف على رابع من أسلم.. وقصة إسلامه.. وماذا قال له الرسول؟

الأحد، 14 يوليه 2019 12:48 م
أسلم فكان  رابع الإسلام.. وأمر الرسول بهذا الأمر


"عمرو بن عبسة" أسلم قديمًا، فكان من أوائل الذين دخلوا في الإسلام، روى عنه أنه قال: ألقي في روعي أن عبادة الأوثان باطل، فسمعني رجل وأنا أتكلم بذلك، فقال: يا عمرو، إن بمكة رجلاً يقول كما تقول.

قال: فأقبلت إلى مكة أول ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مستخف، فقيل لي: إنك لا تقدر عليه إلا بالليل حين يطوف، فنمت بين يدي الكعبة، فما شعرت إلا بصوته يهلل، فخرجت إليه فقلت: من أنت؟ فقال: أنا نبي الله فقلت: وما نبي الله؟ فقال: رسول الله. فقلت: بم أرسلك؟ قال: أن تعبد الله وحده لا تشرك به شيئًا، وتكسر الأوثان، تحقن الدماء.

 قلت: ومن معك على هذا؟ قال: حر وعبد يعني أبا بكر، وبلالاً. فقلت: أبسط يدك أبايعك، فبايعته على الإسلام.

يقول  فلقد رأيتني وأنا ربع الإسلام، قال. وقلت: أقيم معك يا رسول الله؟ قال: لا، ولكن الحق بقومك، فإذا سمعت أني قد خرجت فاتبعني قال: فلحقت بقومي، فمكثت دهرًا منتظرًا خبره حتى أتت رفقة من يثرب، فسألتهم عن الخبر، فقالوا: خرج محمد من مكة إلى المدينة، قال: فارتحلت حتى أتيته.

 فقلت: أتعرفني؟ قال: نعم، أنت الرجل الذي أتيتنا بمكة، وقد روى عنه كبار التابعين بالشام.

وفي رواية أنه قال : أشهدك أني قد آمنت بك وصدقتك أمكث معك أم تأمرني أن آتي أهلي؟ قال: قد رأيت كراهية الناس بما جئت به، فامكث في أهلك، فإذا سمعت أبى قد خرجت مخرجا فاتبعني فلما سمعت به أنه خرج إلى المدينة مررت حتى قدمت عليه، فقلت: يا نبي الله، هل تعرفني؟ قال: نعم، أنت السلمي الذي جئتني بمكة، فعلت لي كذا، وقلت كذا، وذكر تمام الخبر.

اضافة تعليق