شاذَرْوان الكعبة .. هل هو من البيت أم لا؟

السبت، 13 يوليه 2019 10:00 م
66657079_717290425392948_6150264177119199232_n

تحتل الكعبة المشرفة مكانة رفيعة في قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ولأنها عظيمة الأثر كان لكل أجزائها هذه الأهمية.. ومما وقع الخلاف فيه شاذَرْوان الكعبة هل هو من البيت أم لا.. فما هو، وما الراجح في اعتباره من الكعبة أم لا؟
بداية "الشاذَرْوان" بفتح الذال وسكون الراء ي، يقال النووي: «هو بناء لطيف جدًا ملصق بحائط الكعبة، وارتفاعه عن الأرض في بعض المواضع نحو شبر ونصف، وعرضها في بعضها نحو شبرين ونصف، وفي بعضها شبر ونصف». وهو وزرة محيطة بأسفل جدار الكعبة المشرفة من مستوى الطواف ، وهو مسنم الشكل ومبني من الرخام في الجهات الثلاث، ما عدا جهة الحِجْر ، ومثبت فيه حلقات يربط فيها ثوب الكعبة المشرفة.
وقد بني هذا الشاذروان تقوية لأصل الجدار لتعرضها للسيول ومر بعدة مراحل للتجديد آخرها تجديده في عهد الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله.
هل الشاذروان من البيت أم لا؟
تأتي أهمية هذا السؤال فيما يترتب على الإجابة من إجازة الطواف عليه أم لا؛ فإن كان من البيت فلا يطاف عليه، وإن كان من غير البيت جاز الطواف عليه وهو الراجح ذهب إليه شيخ الإسلام ابن تيمية حيث قال: «وليس الشاذروان من البيت، بل جعل عمادًا للبيت» . وذكر باسلامة أن مذهب أبي حنيفة أن الشاذروان ليس من البيت.

اضافة تعليق