النبي وصحابي جليل ..حررت الملائكة ابنه من الأسر ؟.. وأنزل الله فيه قرآنا ..من هو ؟

السبت، 13 يوليه 2019 08:52 م
صحابي جليل قدره الرسول ودعا له
صحابي جليل فقد ابنه وفضل الحوقلة

الصحابي الجليل عوف بن مالك الأشجعي ذهب إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال له: يا رسول الله، إن ابني مالكًا ذهب معك غازيًا في سبيل الله ولم يعد، فماذا أصنع؟ لقد عاد الجيش ولم يعد مالك رضي الله عنه.

رسول الله عليه الصلاة والسلام رد علي الصحابي الجليل قائلا : "يا عوف، أكثر أنت وزوجك من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله"وبعدها عاد  الرجل إلى زوجته التي ذهب وحيدها ولم يعد، فقالت له: ماذا أعطاك رسول الله يا عوف؟ قال لها: أوصاني أنا وأنتِ بقول: لا حول ولا قوة إلا بالله.

المرأة المؤمنة الصابرة التي فقدت وحيدها ردت علي توصية النبي لزوجها: لقد صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وجلسا يذكران الله بقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، وأقبل الليل بظلامه، وطُرِق الباب، وقام عوف ليفتح فإذا بابنه مالك قد عاد، ووراءه رؤوس الأغنام ساقها غنيمة،

الأب السعيد بعودة وحيده طرح علي العائد سؤاله : ما هذا؟ فرد قائلا : إن القوم قد أخذوني وقيّدوني بالحديد وشدّوا أوثاقي، فلما جاء الليل حاولت الهروب فلم أستطع لضيق الحديد وثقله في يدي وقدمي، وفجأة شعرت بحلقات الحديد تتّسع شيئًا فشيئًا حتى أخرجت منها يديّ وقدميّ، وجئت إليكم بغنائم المشركين هذه.

الصحابي الجليل رد علي ابنه : يا بني، إن المسافة بيننا وبين العدو طويلة، فكيف قطعتها في ليلة واحدة؟! فقال له ابنه مالك: يا أبت، والله عندما خرجت من السلاسل شعرت وكأن الملائكة تحملني على جناحيها. سبحان الله العظيم.

وذهب عوف إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام ليخبره، وقبل أن يخبره قال له الرسول عليه الصلاة والسلام: "أبشر يا عوف، فقد أنزل الله في شأنك قرآنًا:" وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا *وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا".

هذه القصة تقدم تأكيدا علي قيمة " لا حول ولا قوة الا بالله" فهي كنز من تحت عرش الرحمن وهي دواء من ٩٩ داء أيسرهم الهم.

اضافة تعليق