Advertisements

عمر بن الخطاب وامرأة غاب عنها زوجها ..هكذا واجه الأزمة وشرع لرعاية مصالح الأمة

السبت، 13 يوليه 2019 05:40 م
عمر بن الخطاب
عمر بن الخطاب ودور التشريع في مواجهة ازمات المجتمع

ذات ليلة ، مضى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه يسيح فى دروب المدينة ، يتحسس الأجواء الساكنة ، والبيوت التى غشيها الليل ، فاسترعى سمعه صوت امرأة  غاب عنها زوجها واشتاقت إليه وسكبت كل عواطفها فى بيتين من الشعر .

المرأة التي غاب عنها زوجها قالت في البيتين :
تطاول هذا الليل واسود جانبه وأرقـنـى أن لاحبـيـب ألاعـبــه
فلـولا حـذار الله لاشـئ مثلـه لزعزع من هذا السرير جوانبه

بيتا المرأة حرك وجدان عمر رضى الله عنه ، فاستأذن عليها ، وقال : مالك ؟فردت  فى أسى : أغربت زوجى منذ أشهر ، وقد اشتقت إليه .

فقال أمير المؤمنين فى حزم : أردت سوءا .قالت : معاذ الله !قال : فاملكى عليك نفسك ، فإنما هو البريد إليه .

أمير المؤمنين بعث الي زواج المرأة لاستدعائه بشكل فوري  ثم دخل على حفصة رضى الله عنها فقال : إنى سائلك عن أمر فافرجيه عنى ، ثم همس : فى كم تشتاق المرأة إلى زوجها ؟

أم المؤمنين حفصة رضى الله عنها خفضت رأسها واستحيت ، فأقبل عليها عمر رضى الله عنه ، ليخفف عنها وطأة الحرج قائلا : إن الله لايستحى من الحق !!
زوج رسول الله وابنة فاروق المى أمسك الحياء لسانها ، فأشارت بيديها ثلاثة أشهر ، وإلا فأربعة أشهر .

سيدنا عمر رضى الله عنه من إن رأي إشارة أم المؤمنين حفصة إلا وترجم هذا في قرار فوري  : أن لاتحبس الجيوش فوق ثلاثة أشهر وهو قرار جاء حلقة في مسلسل منهج عمر بن الخطاب في التشريع وهومنهج حافظ علي الثوابت وراعي مصالح الأمة فيما لا يخالف شرعا  .

اضافة تعليق