حلم بأن يكون طبيبًا.. فانقلبت حياته رأسًا على عقب.. وحدثت المفاجأة

السبت، 13 يوليه 2019 01:15 م
بمرور الوقت ستضحك علي أحلامك وأوجاعك


منذ الصغر، وأنا أحلم بأن أكون طبيبًا مشهورًا، كبرت وكبر معي حلمي حتى حصلت على مجموع كبير في الثانوية العامة، لكن فجأة تحول حلمي لرماد بعد وفاة والدي، وكان حتمًا علي أن أدير أعماله، وأرادت والدتي أن ألتحق بكلية التجارة، حينها شعرت بالألم والقهر، لكن الآن بعد انهيت دراستي وأدرت أعمال والدي، وكبرتها أكثر وأكثر، وقارنت حالي بحال أصدقائي حمدت الله وضحكت كثيرًا على حلمي وعلى وجعي قديمًا.

(م. ش)

يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

ما أوضحته هو أمر طبيعي، حيث يظل الإنسان يخطط لمستقبله ويرسم لنفسه أحلامًا وأهدافًا كثيرة وكبيرة، ومع مرور الوقت، وكلما كبر في العمر سيضحك على أحلامه التي رسمها سلفًا.


الأوجاع والأحزان شأنها شأن الأحلام، مع مرور الوقت وكلما كبر الإنسان يتذكرها ويضحك عليها وعلى نفسه، ويستنكر تكبيره لآلامه من أشياء وأسباب لم تكن مؤثرة بهذا الشكل.

الأحلام والأهداف جميلة في وقتها، والآلام كانت موجعة وأسبابها كانت كافية لقتلك نفسيًا وقتها، ولكن أنت الذي نضجت بشكل كبير وهذا نتيجة ما مررت به في حياتك.

 أنت ترى عقبات وآلام، ولكنك وقتها لا تعلم أنها نعم كبيرة، ومن تربية الله لك لتصبح أنضج وأقوى نفسيًا.

اضافة تعليق