إذا أصابك هم أو غم.. عليك بهذا الأمر الذي كان يفعله النبي

السبت، 13 يوليه 2019 11:55 ص
إذا أصابك غم


في كثير من الأحيان يصيبنا الغم والهم، ولا نعرف كيف نخرج منه، ذلك لأننا فقدنا البوصلة النبوية الشريفة التي ترشدنا إلى كيفية التعامل في كل المواقف كبيرها وصغيرها.

عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت، قال النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «إذا أصاب أحدكم غم أو كرب فليقل الله الله ربي لا أشرك به شيئًا».

وفي الصحيحين عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقول عند الكرب : « لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم ».

وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم : أنه كان إذا حزبه أمر قال : « يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث » .

جرب أن تقولها إذا أصابك هم أو غم، وانظر إلى حالك بعدها، وسترى الفرق،

فالنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم لم يتركنا وحدنا نواجه أحزاننا وما يعترينا من هموم وكرب، بل علمنا كيف نتصرف ونقول.

فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ما أصاب عبداُ هم ولا حزن فقال : اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي ، إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه».

وعن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم : « ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب : الله الله ربي لا أشرك به شيئًا».

وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعوة ذي النون، إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين؛ فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له».

اضافة تعليق