Advertisements

حوار مثير بين عمر بن الخطاب والهرمزان .. وهذه علاقته بغروب شمس ملك كسري

الجمعة، 12 يوليه 2019 08:03 م
هذا دك المسلموك حصون الفرس
هذا دك المسلموك حصون الفرس

خلال زمن الفاروق عمر بن الخطاب " رضي الله عنه " وأثناء قتال الصحابة رضوان الله عليهم جنود الفرس سقط أحد قادتهم في الأسر وهو " الهرمزان "فلما سيق به لعمر بن الخطاب " رضي الله عنه ".

وبعد حوار دار بين الخليفة الراشد الثانى أسلم الهرمزان فأراد المحدث الملهم رضي الله عنه أن يستفيد منه فقال إني سألك عن مغازى " رأي الهرمزان في الجهاد والفتوحات وطريقة إدارة الحرب ".

القائد الفارسيرد علي أمير المؤمنين : مثلها ومثل من فيها من عدو المسلمين كطائر له جناحان ورجلان ورأس فإن كسر أحد الجناحين قام الجناح الأخر والرأس وإن يكسر الجناح الأخر قامت الرجلان والرأس .

الهرمزان تابع قائلا "وإن يشحذ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان والرأس فالجناح قيصر والجناح الأخر فارس والرأس كسرى فعليك بالرأس.

وعلي الفور وكما يقول الصحابي الجليل "جبير بن حية " رضي الله عنه:فندبنا عمر " رضي الله عنه " إلى غزو كسرى وأمر علينا النعمان بن مقرن "رضي الله عنه " حتى إذا كنا بأرض العدو وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا فقام ترجمان كسرى فقال: ليكلمني رجل منكم.
وهنا قام  المغيرة بن الأسود علي عامل كسري  " رضي الله عنه ": سل عما شئتقال: ما أنتم؟ " استخدم ما لغير العاقل استهزاء ".

الصحابي الجليل رد : نحن أناس من العرب كنا في شقاء شديد وبلاء شديد نمصّ الجلد والنوى من الجوع ونلبس الشعر والوبر ونعبد الشجر والحجرفبينما نحن كذلك إذ بعث رب السموات ورب الأرضين " تعالى ذكره وجلت عظمته " إلينا نبيا من أنفسنا نعرف أباه وأمه فأمرنا نبينا رسول ربنا " صلى الله عليه وسلم " أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية

المغيرة رضي الله عنه تابع قائلا :أخبرنا نبينا " صلى الله عليه وسلم " عن رسالة ربنا أنه من قُتل منا صار إلى الجنة في نعيم لم ير مثلها قط ومن بقي منا ملك رقابكم.

اضافة تعليق