Advertisements

ما أسرع قبول التوبة.. لكن احذر هذا الأمر

الجمعة، 12 يوليه 2019 11:29 ص
ما أسرع قبول التوبة.. لكن احذر هذا الأمر


جاء في الأثر: "إذا تاب العبد توقد توبته بين السماء والأرض سبعين قنديلا وينادي المنادي ألا وإن العبد قد اصطلح مع ربه".


وقد مر بعض الصالحين على راع يرعى غنمًا والذئاب معها، فقال متى اصطلح الذئب مع الغنم؟، قال لما اصطلح الراعي مع الله.

وروي عن عائشة رضي الله عنها قالت: "لما أراد الله أن يتوب على آدم طاف بالبيت سبعًا وهو يومئذ ربوة حمراء فصلى ركعتين، وقال: اللهم إنك تعلم سري وعلانيتي فاقبل معذرتي وتعلم حاجتي فأعطني سؤالي وتعلم ما في نفسي، فاغفر لي ذنوبي، اللهم إني أسألك إيمانًا يباشر قلبي ويقينًا صادقًا، حتى أعلم أنه لن يصيبني إلا ما كتبته لي، ورضني بما قسمت لي".

فأوحى الله إليه: يا آدم غفرت لك ذنبك، ولن يأتيني أحد من ذريتك يدعو بمثل ما دعوتني إلا غفرت له ذنوبه، وكشفت غمومه، ونزعت الفقر من بين عينيه، وجاءته الدنيا وهو لا يريدها.

لكن يجب على المرء أن يحذر عقوبة المعصية، فقد يعاقب بها زمنًا، وهو لا يدري.

 ذكر النسفي في تفسيره: وجدت المعصية من المؤمن، لأن روحه وجدت بالمجاورة من ريح الكافر في صلب آدم، والكافر يفعل الحسنة لأن روحه وجدت ريح المؤمن أيضًا، فإذا كان يوم القيامة بسط الله بساط الحكمة، ويضع عليه أعمال العباد، فتهب ريح فيطير كل جنس إلى جنسه، فتطير معصية المؤمن إلى معصية الكافر، وتطير حسنة الكافر إلى حسنات المؤمن ويرث كل من المؤمن والكافر، وكذلك منزل الآخر في الدار التي أعدها الله له، وذلك لأن كل منهما له منزل في الجنة ومنزل في النار، فإذا مات المؤمن ورث منزله في الجنة ومنزل الكافر أيضًا، فيصير له منزلان إذا مات الكافر ورث منزل المؤمن في النار ومنزله فيصير له منزلان.

وأمر نوح عليه الصلاة والسلام، أن لا يقرب الذكر الأنثى في السفينة، فخالفه الكلب فأخبرته الهرة، فطلبه فحلف، ثم عاد مرة أخرى، فسألت الهرة ربها، أن يمسك عليه حتى يراه نوح فاستمر ذلك فيه عقوبة له إلى يوم القيامة.

وقد اختلف العلماء في حد الكبيرة من المعاصي على فمنهم من قال: أربع في القلب وهي الإصرار على المعصية والشرك بالله واليأس من رحمة الله والأمن من مكر الله ، وثلاثة في البطن وهي شرب الخمر وأكل مال اليتيم وأكل الربا، واثنان في الفرج الزنا واللواط، واثنان في اليد السرقة والقتل وواحدة في الرجلين وهي الفرار من الزحف وواحدة في البدن وهي عقوق الوالدين وأربع في اللسان وهي شهادة الزور وقذف المحصنات والسحر واليمين الغموس وهي التي يتعمد فيها الكذب سميت بذلك لأنه تغمس صاحبها في الإثم ونار جهنم ولا كفارة لها عند بعض الفقهاء.

اضافة تعليق