Advertisements

15 ملاحظة يلزم مراعاتها عند الطواف.. تعرف عليها

الجمعة، 12 يوليه 2019 09:50 م
الطواف

ولأنه الطواف ركن من الأركان الحج والعمرة المهمة فينبغي على المحرم أداؤه على الوجه الأكمل مبتعدا عما قد يحدث فيه من أخطاء.
ولقد ذكر "سؤال وجواب" عددا من الملاحظات المهمة التي تعين الحاج والمعتمر على أداء هذا الركن الركين بصفة صحيحة وبطريقة بسيطة بعيدا عن التعقيد والجمود، وهذه الملاحظات هي:
1- أن الاضطباع والرَّمَل إنما يكون فقط في طواف القدوم، وأما غير ذلك من الطواف، فلا يُشْرَع فيه الاضطباع ولا الرَّمل، واعلم أنهما من سنة الطواف، فلو تركهما؛ فإن طوافه صحيح لا يضره.
2- إذا لم يتمكَّن من الرَّمَل في الثلاثة الأولى، لكنه تمكَّن منه في الثلاثة الأخيرة، فلا يُشْرَع له الرَّمَل فيها؛ لأن محله فات، والسنَّة في الأخيرة المشي لا الرَّمَل.
3- إذا أمكنه الرَّمَل مع البعد عن الكعبة، أو المشي مع القرب من الكعبة، فأيهما يقدِّم؟
قال ابن عُثَيمِين: "قدِّم الأول فأَرْمِل، ولو بَعُدْتَ عن الكعبة"، وعلَّل ذلك بأن الفضيلة المتعلقة بالعبادة أَولى من الفضيلة المتعلقة بمكانها.
4- ينبغي مراعاة أن يكون طوافه خارج الحِجْر، وهو ما يعرف عند العوام بـ"حجر إسماعيل"؛ لأن الحِجْر من البيت.
ومعلوم من شروط الطواف أن يكون خارج الكعبة، فلو طاف داخل الحِجْر لم يَصِحَّ طوافه.
5- إذا شك في عدد الأشواط، بنى على الأقل.
6- اعلم أن الرَّمَل والاضطباع خاصٌّ بالرجال، ولا يكون ذلك على النساء؛ فعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "يا معشر النساء، ليس عليكن رَمَل بالبيت، لَكُنَّ فينا أُسْوَة".
وثَبَت نحوه عن ابن عباس، وابن عمر في منع النساء من الرَّمَل.
7- ليس للطواف ذكرٌ خاصٌّ، وما يفعله العامَّة من جعلهم لكل شَوْطٍ ذكرًا يخصُّه، هذا من البدع، ولم يثبت في السنة إلا الدعاء بين الركنين اليَمَانيين - وهما الركن الذي به الحجَر الأسود، والركن الذي قبله.
والدعاء الوارد ما ثبت عن عبدالله بن السائب - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول بين الركن اليماني والحجر: ((ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقِنَا عذاب النار)).
وعلى العبد أن يجتهد في الدعاء والابتهال بما يَمُنُّ الله عليه، دون التقيُّد بذكر خاص أو دعاء خاص.
8- ينبغي للطائفين مراعاة الآداب الشرعية، وعدم المزاحمة والدفع، والاختلاط والنظر إلى المحرمات، ونحو ذلك.
9- إذا أقيمت الصلاة أثناء الطواف، أو حضرت جنازة، وأراد الصلاة عليها، فإنه يصلي، ثم يكمل ما بقي من طوافه.
10- اعلم أنه ليس الغرض من تقبيل الحجر الأسود التبرُّك به ولا التمسُّح به، وإنما هو اتِّباع السنة؛ فقد قال عمر - رضي الله عنه - وهو يقبل الحجر: "إني لأعلم أنك حجر، لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقبِّلك ما قبَّلتك".
11- اشتهر على ألسنة بعض العوام تسمية الحجَر "بالحجر الأسعد"، وهو خطأ، والصواب: "الحجر الأسود".
12- يجوز للطائف الركوب وإن كان قادرًا على المشي، خاصة إذا كان هناك سبب يدعو لذلك؛ فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - طاف في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بالمِحْجَن.
13- إذا حاضت المرأة أثناء الطواف، قَطَعت طوافها حتى تَطْهُر، فإذا طَهُرَت من حيضها طافت ما تبقى لها من الأشواط، ويرى بعض أهل العلم أنها تستقبل الطواف من جديد.
14- إذا خشيت المرأة الحيض، وأرادت أن تمنعه باستخدام بعض العقاقير حتى تتمكَّن من الطواف ولا تتأخَّر عن رُفْقَتها، جاز لها ذلك ما لم يكن ضررًا.
15- قال شيخ الإسلام: "وأما سائر جوانب البيت، ومقام إبراهيم، وسائر ما في الأرض من المساجد وحيطانها، ومقابر الأنبياء والصالحين كحجرة نبينا - صلَّى الله عليه وسلَّم - ومَغَارة إبراهيم، ومقام نبينا - صلَّى الله عليه وسلَّم - الذي كان يصلِّي فيه، وغير ذلك من مقابر الأنبياء والصالحين، وصخرة بيت المقدس - فلا تُسْتَلَم ولا تقبَّل باتفاق الأئمة" .

اضافة تعليق