للحاج والمعتمر.. حتى يكون طوافك صحيحًا.. احرص على هذه الأمور

الجمعة، 12 يوليه 2019 07:27 م
خروج الريح أثناء الطواف

الطواف هو أحد أركان الحج والعمرة، وفيه يمتثل المسلم لأمر ربه ورسوله بالدوران بطرقة معينة حول الكعبة مستشعرا عظمة المكان ومتصورا ما كان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يقوم به.
وللطواف أحكام معينة يجب على من يقوم بالحج أو العمرة أن يتعلمها حتى يؤدي نسكه بطرقة صحيحة بعيدا عن المخالفات التي يقع فيها البعض جهلا، ومن هذه الأحكام ما يلي:
- يبدأ المُحْرِم طوافه مُضْطَبِعًا -وهذا للرجال فقط- والاضطباع معناه أن يكشف كتفه الأيمن، واضعًا طَرَفَيْ الرداء على كتفه الأيسر.
ويبدأ الطواف محاذيًا الحجر الأسود، فيستقبل الحجر استقبالاً والاستقبال  أن يحاذيَه بوجهه، وجميع بدنه، ويستلمه بيده ويقبِّله بفمه؛ لِما ثبت ذلك من فعله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في الصحيحين.
قال الشيخ الألباني: "ويسجد عليه أيضًا؛ فقد فعله رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وعمر، وابن عباس"ويكبر "الله أكبر"؛ فقد ثبت ذلك في حديث جابر - رضي الله عنه - في وصفِه لحجه - صلَّى الله عليه وسلَّم، كما يجوز أن يقول: "بسم الله، والله أكبر"؛ لِما ثبت أن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - كان إذا استلم الركن، قال: "بسم الله، والله أكبر".
فإن لعجز المحرم عن تقبيل الحجر استلمه بيده أو بشيء معه، وقبَّل يدَه أو ذلك الشيء؛ فعن نافع قال: "رأيت ابن عمر استلم الحجر بيده، ثم قبَّل يده، وقال: "ما تركتُه منذ رأيتُ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يفعله"، فإن لم يتمكَّن من استلامه، أشار إليه، وفي هذه الحالة لا يقبِّل يده؛ فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: طاف النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - على بعيرٍ، كلَّما أتى على الركن أشار إليه بشيء في يده وكبَّر، والمقصود بالركن: الركن الذي به الحجر الأسود.
يفعل ما تقدَّم في كل شوط من الأشواط السبعة.

ثم يبدأ بالطواف حول الكعبة - بأن يجعلها عن يساره - سبعة أشواط، يبدأ كل شوط من الحجر الأسود وينتهي عنده، والسنَّة أن يَضْطَبِع، كما مر، ويَرْمُل في الثلاثة الأشواط الأولى فقط، والرمل واضطباع يكون في طواف القدوم فقط بخلاف غيره من الطواف وهما سنة، ومعنى والرّمَل يكون الثلاثة أشواط الأولى فقط، ومعناه: أن يمشى خطوات سريعة متقاربة، وليس الرمل هو هزَّ الكتفين كالمتسكِّع، كما يفعله العوام، فإذا لم يستطع الرَّمَل لزحام ونحوه، طاف حسب ما تيسَّر له.
فإذا وصل أثناء طوافه إلى الركن اليَمَاني - وهو الركن الذي قبل الحجر الأسود - استلمه بيدِه فقط في كل طَوْفة دون تكبير، ولا يُشْرَع في التقبيل، فإذا لم يتمكَّن من استلامه لم يُشْرَع له الإشارة، بل يستمر في مَشْيِه دون أن يشير إليه.ويدعو بين هذين الركنين - اليَمَاني، والذي به الحجر الأسود، ويقال لهما: الركنان اليَمَانيان - بهذا الدعاء: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقِنَا عذاب النار"، وهكذا حتى ينتهي من طوافه، حسب ما ذكر "سؤال وجواب".

اضافة تعليق