يا ليتني كنت الطبيب المداوي.. تعرف على قصة هذا البيت

الجمعة، 12 يوليه 2019 12:10 ص
مجنون


مجنون ليلي.. اسم تردد كثيرا وصار مشهور لدى العامة والمثقفين.. فمن ليلى ومن عشيقها؟
تخبر كتب التراث أنها محبوبة اشتهرت بعشقها لحبيبها الذي أحبها حد الجنون، وأصح ما ورد في اسم حبيبها المجنون هو أنه قيس بن المُلَـوِّح بن مُزاحم بن عُدْس بن ربيعة بن جَعْدة بن كَعْب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعة، كنا ذكر أبو الفرج الأصفهاني صاحب كتاب الأغاني.
ومن هنا تردد اسم ليلى في الشعر العربي في الغزليات حتى أمسى علما للعشق ورمزا للمعشوقة، وراح الشعراء على اختلاف مشاربهم يتغنون بها غزلا كلما أرادوا إخفاء اسم معشوقتهم.
وتجدر الإشارة إلى أن الدكتور زكي مبارك (ت. 1952 م) ألف كتابًا (ثلاثة مجلدات) خفيف الظل موسومًا بـ "ليلى المريضة في العراق" أبان فيه عن عشقه، وله قصيدة بالعنوان نفسه.

ومن أشهر الأبيات التي ذكرها المجنون في عشيقته ما قاله حينما نما إليه أنها مريضة في العراق فخلع من نفسه شخصية أراد ان يكو طبيبها ليباشر بنفسه علاجها فهو لا يقوى أن يصبر على بعدها ولا يحتمل سماعه بمرضها بل ولا يريد أن تمسه يد الغير وإن كان طبيبا يداويها.. ساق قيس هذه المعاني وهو يريد أن يكون سببا في شفاء محبوبته التي كثيرا ما تغزل فيها ملء السمع والبصر في قصيدة طويلة جاء فيها:
يقولون ليلى في العراق مريضةٌ.. فيا ليتني كنت الطبيبَ المداويَ

اضافة تعليق