أقسم على الله ألا يرده.. استشهد ورآه النبي يطأ الجنة بـ"عرجته"

الخميس، 11 يوليه 2019 11:38 ص
كان رئيسا للأصنام.. استشهد وكلمه الله كفاحا




شهد العقبة، ثم شهد بدًرا، وقتل يوم أحد شهيدًا، ودفن هو وعبد الله بن عمرو بن حرام في قبر واحد، وكانا صهرين.

 وكان عمرو بن الجموح أعرج، فقيل له يوم أحد: والله ما عليك من حرج، لأنك أعرج، فأخذ سلاحه وولى، وقال: والله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة.

 فلما ولى أقبل على القبلة، وقال: اللهم ارزقني الشهادة، ولا تردني إلى أهلي خائبًا، فلما قتل يوم أحد جاءت زوجته هند بنت عمرو بن حرام فحملته، وحملت أخاها عبد الله بن عمرو ابن حرام على بعير، ودفنا في قبر واحد.

 وبعد استشهاده، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده إن منكم لمن لو أقسم على الله لأبره، منهم عمرو بن الجموح،  ولقد رأيته يطأ في الجنة بعرجته.

 وقيل: إن عمرو بن الجموح وابنه خلاد بن عمرو بن الجموح حملا على المشركين حين انكشف المسلمون، فقتلا.

وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم نفر من الأنصار، فقال: من سيدكم؟ فقالوا: الجد بن قيس على بخل فيه.

 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأي داء أدوى من البخل؟ بل سيدكم الجعد الأبيض "عمرو بن الجموح".

وعن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سيدكم يا بني سلمة؟ قالوا: الجد بن قيس على بخل فيه.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وأي داء أدوى من البخل؟ بل سيدكم الأبيض الجعد عمرو بن الجموح.

وذكره الكديمي، عن أبي بكر بن أبي الأسود، عن حميد بن الأسود، عن حجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بني عمرو بن سلمة، من سيدكم؟ فذكر مثله سواء.

وعن جابر أيضًا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبني سلمة: من سيدكم يا بني سلمة؟ قالوا: جد بن قيس، على أنا نبخّله، قال: فأي داء أدوى من البخل! بل سيدكم عمرو بن الجموح.

 وكان على أصنامهم في الجاهلية، وكان يولم على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تزوج.

اضافة تعليق