صحابي دك حصون الروم ..نزل النبي في بيته بيثرب .. استشهد علي أسوار القسطنطينية

الأربعاء، 10 يوليه 2019 09:35 م
يوم غدر فيه المشركون بالصحابة
صحابي جليل كانت له مكانة خاصة عند النبي

صحابي انصاري من بني غنم بن مالك بن النجار من الخزرج، شهد بيعة العقبة وشارك في جميع الغزوات مع النبي محمد صلى الله عليه و سلم ، أكرمه النبي  النبي محمد بالإقامة في بيته عندما قدم إلى يثرب مهاجراً، وأقام عنده حتى بنى حجره ومسجده وانتقل إليها.

كان معروفا بحبه للمهاجرين لذا آخي النبي محمد صلي الله عليه وسلم لدي نزوله المدينة بينه وبين الصحابي مصعب بن عمير وارتبط بصلات وثيقة مع علي بن أبي طالب وكان من خاصته، فولاّه على بعد تولي الخلافة المدينة المنورة .

إنه الصحابي الجليل أبو أيوب الأنصاري الذي اشتهر بسابقته وجهاده حيث دوام علي الغزو وكان يتوق عمليا إلي تطبيق قوله تعالي "انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ"حيث كان يقول : "لا أجدني إلا خفيفًا أو ثقيلاً» ولم يتخلف أبو أيوب عن غزاة للمسلمين إلا عامًا واحدًا 

ولما قُتل عثمان، استُخلف علي بن أبي طالب وبدأت الفتنة، فاستعمل علي أبا أيوب على المدينة المنورة لما أراد الخروج إلى العراق كما ذكر ابن جرير الطبري .
  ظل أيوب واليًا على المدينة المنورة إلى أن وجّه معاوية بن أبي سفيان وبسر بن أرطاة في 3,000 رجل إلى الحجاز، فقدموا المدينة، فغادرها أبو أيوب، ولحق بعلي في الكوفة دون أن يقاتلهم ولكنه كان قائد خيل أمير المؤمنين علي يوم النهروان  .

وبعد استشهاد علي واستقرار الأمور لمعاوية وتحديد عام 53 هجريًا خرج "يزيد بن معاوية"على رأس جيش عرمرم يضم أكابر الصحابة منهم الحسين والعبادلة الأربعة عبدالله بن عمر وعبدالله بن عمرو بن العاص وعبدالله بن الزبير وعبدالله بن العباس ليدكوا عاصمة الإمبراطورية الرومانية بكتائب التوحيد ,فأبى هذا الصحابي الجليل الذي بلغ عمره الثمانين إلا أن يشاركهم الجهاد.
 
وما أن وصلت كتائب المسلمين إلى أسوار القسطنطينية حتى رأى الجنود رجلًا مُلثمٍ يطير طيرانًا بفرسه الأبيض نحو حصون الروم فيدكها دكًا ويقاتل بشراسة حتى شتت كتائب الروم وفيما ظل الأعداء مذهولين من هول ما يرون.

المُسلمون أمعنوا النظر في هذا الفارس الشجاع الذي يُقبل على الموت إقبالًا فأخذ يزلزل جحافل الروم وبشتت جيوشهم حتى أحسّ بدنو أجله فطلب من القائد يزيد بن معاوية أن يُبلغ سلامه للمسلمين وأن يدفنه بقرب أسوار القسطنطينية ثم وقع شهيدًا رحمه الله ورضي عنه

اضافة تعليق