"مجتمع ذكوري".. لماذا تتحمل المرأة مسئولية ذلك؟

الأربعاء، 10 يوليه 2019 02:40 م
النساء سبب رئيسي للمجتمعات الذكورية


"مجتمع ذكوري متعفن"، جملة تتردد على ألسنة بعض الفتيات، تعبيرًا عن سخريتهن إزاء ما يقع عليهن من ظلم نتيجة لتفضيل الذكور عليهم، عبارة تتردد إذا ما وقع تحرش، بعد كل اختلاف في وجهات النظر، يتغنى بها البعض ويتحججون بها لكره الجنس الآخر ورفض التعامل معه، بينما هناك من يتخذها وسيلة لتقوية النفس وحافز لتحقيق الأهداف.

يقول الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

الكثير من البنات يتغنين بعبارة " مجتمع ذكوري متعفن"، ويرددنها في كثير من المواقف، وينسين أنهن سبب تطبيقها، فبالعودة للوراء سنجد أن البنت في السابق كانت مُلزمة بمساعدة الأمهات في المنزل، في حين أنه مسموح للأولاد اللعب والخروج مع الأصدقاء، وكثير منهم لا يساعد في أعمال المنزل، ولو بأبسط  شيء وهو إدخال كوبه للمطبخ وغسله بعد استعماله.

دلع كثير من الأمهات لأبنائهن الذكور يجعلهم يشبون فاقدين القدرة على تحمل المسؤولية، وينعكس الأمر سلبيًا عليه علاقته بالجنس الآخر، خاصة بعد الزواج وتظهر الخلافات والمشاحنات، بسبب عدم مشاركته لزوجته في أمور المنزل والأطفال والحياة بشكل عام.

للأسف، البعض حصر البنات ونجاحهم في الزواج فقط، لدرجة أن الفتاة إذا تخطت سن 25 بدون زواج تكون كارثة وعبئًا على أهلها ويعايرنها بأنها عانس، في حين أن الرجل مباح له أن يبدأ حياته ويعمل ويجتهد وينجح، ومقبول جدًا أن يبدأ بالتفكير من بعد الثلاثين في الزواج.

الأسرة التي تكسر العادات المتعارف عليها والمتعلمة غير المقتنعة بالأفكار القديمة ساعدت بناتها على الخروج والعمل واثبات الذات حتى أصبحن وزراء وطبيبات وفي نفس الوقت زوجات.

اضافة تعليق