Advertisements

أحسن إلى "كبار السن" فإنهم شفعاء لك يوم القيامة

الأربعاء، 10 يوليه 2019 10:43 ص
كبار السن


في أسرتنا الصغيرة، في عمارتنا، في شارعنا، في منطقتنا، في العمل، في الشارع، في المواصلات، لابد أننا نصادف كبار السن، هكذا اقتضت سنة الحياة.

لكن للأسف هناك من يسيء إلى كبار السن من دون أن يراعي آداب التعامل معه، فترى الحفيد مثلاً في الأسرة لا يحترم جده، ولا الشاب يقوم من مقعده في وسائل المواصلات ليجلس مكانه مسن أو مسنة.

وحتى في العمل، لا ينتظر الشاب ليتعلم ممن هم أكبر منه سنًا ولو من باب تبادل الخبرات.

أصبح الاستعجال والأنانية مبدأ التعامل بين الناس، ولا فرق بين هذا كبير وهذا صغير، بل ترى الصغير ينظر للكبير كأنه سبب من أسباب تعاسته، وحينما تسأل كيف ذلك، يقول لم يفكروا ولم يتصرفوا ولم يحلوا المشاكل؟، فتستغرب، ويكون ردك، ولماذا لا تفكروا أنتم؟، أو تتصرفوا أنتم؟، أو تحلوا مشاكلكم أنتم؟.


كبار السن لهم حقوق فرضها الإسلام وأوجبها، فعن أنس رضي الله عنه، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أنبئكم بخياركم؟!»، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «خياركم أطولكم أعمارًا إذا سددوا».

وروى أبو هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خياركم أطولكم أعمارًا، وأحسنكم أعمالًا»، انظر لمعاني الحديثين، ستجد أنهم يملكون الخيرية لنا وحولنا، وربما يكرمنا الله بسبب وجودهم، بل أن الخير فيهم ومعهم.

فعن ابن عباس رضي الله عنهما، عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الخير مع أكابرِكم».

وإذا احترمنا الكبير يسر الله لنا أمورًا كثيرة في الحياة، خصوصًا إذا علمنا أنهم ميسر لهم أمورهم لكبر سنهم.

فعن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما مِن معمر يعمر في الإسلام أربعين سنة إلا دفع الله عنه أنواع البلاء: الجنون، والجذام، والبرص، فإذا بلغ الخمسين هون الله عليه الحساب، فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إلى الله بما يحب الله، فإذا بلغ السبعين أحبه الله وأحبه أهل السماء، فإذا بلغ الثمانين كتبت حسناته ومحيت سيئاته، فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وكان أسير الله في أرضه، وشفع في أهل بيته».

فيامن تسخرون من كبار السن، هؤلاء قد يكونون شفعاء لكم يوم القيامة، فهلا احترمتموهم!.

اضافة تعليق