أخبار

حينما يكون الابتلاء سببًا للاستقرار والطمأنينة

كيف تكون رسالة محمد صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين؟ (الشعراوي يجيب)

كيف نحتفل بمولد النبي صلى الله عليه وسلم؟.. عمرو خالد يجيب

4 طرق منزلية لتبييض أسنانك بشكل طبيعي.. تعرف عليها

عمرو خالد: نسب النبي الكريم يجمع الناس ولا يفرق وهذا هو الدليل الحاسم

دعاء في جوف الليل: اللهم سخر لي الارزاق والفتوحات في كل وقت وساعة

عمرو خالد: كلما حسدنا الحاسدون علي حب النبي زدنا له انتماءً

كيف أجعل قلبي يذوب حبا في رسول الله؟.. عمرو خالد يجيب

بصوت عمرو خالد.. دعاء مستجاب لمن مات من اهالينا واحبابنا

الصبار السحري.. 5 فوائد مذهلة لا يعرفها الكثيرون

اجتهد في دراسته.. لكنه لا يجد العمل المناسب: "لماذا يعاقبني الله"؟

بقلم | fathy | الاربعاء 10 يوليو 2019 - 10:10 ص
Advertisements

في الثانوية العامة، كنت في القسم العلمي، وحصلت على مجموع للأسف لم يسمح لي بالالتحاق بالكلية التي كنت أريدها وقبلت في إحدى الكليات العلمية، لكني لم أرغب بها، فدخلت كلية أدبية وبعد التخرج لم أجد فرصة عمل مناسبة، فقررت الالتحاق بالكلية العلمية التي سبق وأن قبلت بها لأن مستقبلها أفضل واجتهدت وتخرجت بتقدير، لكني حتى الآن بعد عامين من التخرج لم أجد فرصة عمل مناسبة على الرغم من أن وظائفها كثيرة وبرواتب كبيرة، أنا حزين على عمري وعلى اجتهادي وعلى معافرتي، لماذا يعاقبني الله وعلى ماذا أنا بائس فعلًا؟

(ك. س)

يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

يا صديقي لا تحزن، فإن كنت قد اجتهدت ولم تحقق شيئًا مما كنت تتمناه، فأعلم أن الله لن يضيع مجهودك بل سيأتي يوم لا محال وتحقق فيه أشياء أخرى، ووقتها ستحبها أكثر وأكثر لأنها بتدابير الله عز وجل وتدابيره كلها خير.

اليوم الذي تحقق فيه ما لم يخطر على بالك سيكون اليوم الذي تتأكد فيه من كرم ربنا عليك، وأنه يعطي للإنسان ما يحتاجه وليس ما يتمناه، لأن ما يتمناه الإنسان قد يكون فيه الضرر أو شر كبير فمنعه الله رحمة بعبده، فابتسم وتوكل على الله ولا تحزن أبدًا، لأن تدابيره كلها رحمة.

خلق الله الكون وخلق عباده ويعلم بأدق أدق التفاصيل فيمنع ما قد يرهق وينقذ الإنسان ويعطيه كل ما يحتاجه، وكلما يضيق بك الحال وتحزن تذكر: "فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ".

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled في الثانوية العامة، كنت في القسم العلمي، وحصلت على مجموع للأسف لم يسمح لي بالالتحاق بالكلية التي كنت أريدها وقبلت في إحدى الكليات العلمية، لكني لم أرغب بها، فدخلت كلية أدبية وبعد التخرج لم أجد فرصة عمل مناسبة، فقررت الالتحاق بالكلية العلمية التي سبق وأن قبلت بها لأن مستقبلها أفضل واجتهدت وتخرجت بتقدير، لكني حتى الآن بعد عامين من التخرج لم أجد فرصة عمل مناسبة على الرغم من أن وظائفها كثيرة وبرواتب كبيرة، أنا حزين على عمري وعلى اجتهادي وعلى معافرتي، لماذا يعاقبني الله وعلى ماذا أنا بائس فعلًا؟