الحجر الأسود.. تعرف على ما صح فيه من أحاديث

الثلاثاء، 09 يوليه 2019 09:17 م
الحجر  الأسود

الحجر الأسود هو جزء من أركان الكعبة المُشرَّفة الأربعة، يُحاذي في موقعه الرُّكن اليمانيّ؛ وهو منصوب في الركن الجنوبي الشرقي للكعبة المشرفة  من الخارج ويرتفع عن الأرض نحو 1.5متر مغطى بالفضة ومن عنده يبدأ الطواف وينتهي.

وردت في الستة الصحيحة فضائل لهذا الحجر منها أنه حجر أنزله الله تعالى إلى الأرض من الجنة، وكان أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم. وأيضا ورد أنه يأتي يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد لمن استلمه بحق.

أيضا صح أن النبي صلى الله عليه وسلم قبّله، ويرغب في هذا للحاج فإن عجز عن تقبيله فيستلمه بيده أو بشيء ويقبل هذا الشيء، فإن عجز : أشار إليه بيده وكبَّر، ومسح الحجر مما يكفِّر الله تعالى به الخطايا، وفي هذا المعنى يقول عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أثناء العُمرة، عندما قال: (إنّي لأعلمُ أنّك حجر لا تضرّ ولا تنفع، ولولا أنّي رأيتُ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- يُقَبِّلُك، ما قَبَّلْتُك).

لكن هناك أحاديث لم تصح عن النبي في وصف الحجر وقد انتشرت بين العامة وصار يروج منه وصف الحجر بأنه موضع سكب العبرات، أيضا حديث "الحجر الأسود يمين الله في الأرض" فهو حديث باطل لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضًا ما ذُكر من وصف الحجر الأسود بأنه "يطفو على الماء " ، وأنه " لا يحمو بالنار " و"استجابة الدعاء" وغير ذلك  فهذه الأشياء مما لا أصل له في السنَّة ولم ترد بها الأحاديث.

اضافة تعليق