في مواجهة المشاكل.. لا تتخل عن هذا الحل أبدًا

الثلاثاء، 09 يوليه 2019 03:01 م
هكذا تواجه مشاكلك


جميعنا بلا استثناء يواجه مشاكل عديدة، وتقلبات الحياة العادية، فراق، بحث عن عمل، غلاء معيشة، تربية الأبناء، وهكذا، لكن الأهم كيف نواجه مشاكلنا، ونتحايل عليها، ونهزمها، ونتخطاها؟!

قال تعالى: «لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ » (البلد: 4)، حيث قضى الله تعالى أن هذه الحياة الدنيا تحمل بين طياتها الأفراح والأحزان بأشكال وأنواع مختلفة.

لكنه عز وجل لم يتركنا نواجه هذا كله وحدنا دون أن ينير لنا الطريق، فقد وضع لنا الأسس التي توصلنا في نهاية الطريق إلى الخلاص والحل والطمأنينة والهنيئة، مهما تعاظمت المشاكل.


وأبسط هذه الحلول وأهمها، عدم الغضب، حتى يستطيع الإنسان التريث في اتخاذ القرار المناسب، وهو الأمر الذي أوْصى به النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم لرجل جاءه منفعلاً وهو يقول: علمني شيئًا ولا تكثر علي، لعلي أعيه، قال: «لا تغضب»، فردد ذلك مرارًا، كل ذلك والنبي عليه الصلاة والسلام يقول له: «لا تغضب».

العبرة من هذا الحديث، أنك إياك إياك أن تتخذ قرارًا في لحظة غضب، لأن عواقبه لاشك ستكون وخيمة جدًا.

أيضًا عليك عزيزي المسلم ألا تستمع لمن جاءك يفتن بينك وبين أخيك، تريث ثم أسأل الطرف الآخر، لعل في الأمر خطأ يبدل الفكرة من أساسها.

قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ» (الحجرات: 6).

أيضًا على كل مسلم ألا يعيش على أكتاف غيره، وألا يستغل الآخرين، حتى لو في أشد الاحتياج.


فإذا سال فليسأل الله عز وجل موقنًا بأن الحل بين يديه، وقد كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يعلم بعض أصحابه رضي الله عنهم يومًا، فقال: «ألا تبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم؟» فقالوا: علام نبايعك؟ قال: «تبايعونني على أن تعبدوا الله، ولا تشركوا به شيئًا، والصلوات الخمس، وتطيعوا، ولا تسألوا الناس شيئًا».

فعلى المسلم ألا يضع نفسه فريسة سهلة في أيدي الآخرين، وأن يحسن الظن بالناس، وليكن شعار كل مسلم في هذه الحياة، قوله تعالى: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا » (النساء: 1).

اضافة تعليق