حكم من مات وعليه فدية لتركه واجبًا من واجبات الحج أو العمرة

الإثنين، 08 يوليه 2019 08:30 م
الحج

ما الحكم فيمن مات وكان عليه دم جبران لتجاوزه ميقات الإحرام..هل يخرج أولاده من تركته دم الجبران؟ وإن لم تكن له تركة، هل يصومون عنه عشرة أيام؟ وهل يجوز أن يقتسموها بينهم؟

الجواب:

قالت أمانة الفتوى بـ"إسلام ويب": إن من مات وعليه دم لتركه واجبًا من واجبات الحج والعمرة، أُخرج عنه من أصل تركته قبل قسمتها؛ لأنه من الحقوق المالية التي تخرج من أصل تركة الميت.

وإذا لم تكن له تركة، فالراجح أنه يستحب لوليه الصوم عنه، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من مات وعليه صيام صام عنه وليه" متفق عليه. قال النووي في شرح مسلم: اختلف العلماء فيمن مات وعليه صوم واجب من رمضان أو قضاء أو نذر أو غيره؛ هل يقضى عنه؟ وللشافعي في المسألة قولان مشهوران؛ أشهرهما: لا يصام عنه، ولا يصح عن ميت صوم أصلًا. والثاني: يستحب لوليه أن يصوم عنه، ويصح صومه عنه، ويبرأ به الميت، ولا يحتاج إلى إطعام عنه. وهذا القول هو الصحيح المختار الذي نعتقده.

والصوم في هذه الحالة هو عشرة أيام قياسًا على من عجز عن دم التمتع، ويجوز لأوليائه أن يتقاسموا ما عليه من الصيام،

اضافة تعليق