حوار رائع بين الرسول وعائشة .. هذه مواصفات الصراط ..مفاجآت سارة بانتظار المؤمنين

الإثنين، 08 يوليه 2019 05:52 م
السراط
هذه مواصفات الصراط وهكذا تعبره بسهولة

"يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ الأية 48سورة إبراهيم  أثارت أهتمام أم المؤمنين عائشة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنهما فوجهت للرسول صلي الله عليه وسلم تساؤلا عن نزول هذه الأية وأين سيكون المسلمون في هذه الحالة .

الرسول صلى الله عليه و سلم رد علي السيدة عائشة رضوان الله عليها : سنكون على الصراط ..متابعا ..على الصراط لٱ يوجد إلا ثلاث أماكن فقط:جهنم .. الجنة .. الصراط.

الرسول صلى الله عليه و سلم واصل رده علي السيدة عائشة قائلا :"يكون أول من يجتاز الصراط أنا و أمتي" أول أمة ستمر على الصراط أمة محمد .

حديث الرسول يفتح الباب واسعًا أمام تعريف الصراط وهو جسر ينصب فوق جهنم بعرض جهنم كلها إذا مررت عليه ووصلت لنهايته وجدت باب الجنة أمامك ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا يستقبل أهل الجنة .

فقول الله "يوم تبدل السموات و الأرض"يؤشر إلي أنه لن يكون في هذه الحالة سوى مكانين الجنة والنار، ولكي تصل إلى الجنة يجب أن تجتاز هذا الجسر المنصوب فوق جهنم كي تنجو من عذابها .

ولهذا الجسر المسمى بالصراط مواصفات عديدة منه أنه أدق "أرفع" من الشعرة وأحد من السيف وشديد الظلمة تحته جهنم سوداء مظلمة "تكاد تميّز من الغيظ".

وخلال مرورك علي هذا الجسر تكون حاملا لذنوبك كلها مجسمة علي ظهرك مما يجعل المرور بطيئا لأصحابها إذا كانت كثيرة والعياذ بالله أو سريعا كالبرق إذا كانت خفيفة.
هذا الجسر المسمي بالصراط له كلاليب " خطاطيف " و تحته " شوك مدبب " تجرح القدم و تخدشها "تكفير ذنب الكلمة الحرام والنظرة الحرام...ألخ" .

وأثناء المرور علي هذا الجسر تسمع أصوات صراخ "عالي" لكل من تزل قدمه ويسقط في قاع جهنم.

لكن المفاجأة السارة بعد النجاح في اجتياز الصراط أن الرسول عليه الصلاة و السلام يكون بانتظار المؤمنين واقفاً في نهاية الصراط عند باب الجنة يراك تضع قدمك على أول الصراط يدعو لك قائلا:"يا رب سلم . يا رب سلم".

وفي المقابل وخلال هذا المرور شديد الصعوبة يرى العبد الناس أمامه منهم من يسقط ومنهم من ينجو ولا يبالي .. وقد يرى العبد والده و أمه لكن لا يبالي بهما أيضا فكل ما يهمه في تلك اللحظة هو نفسه فقط .

السيدة عائشة رضي الله عنها وخلال رد الرسول صلي الله عليه وسلم علي تساؤلاتها تذكرت يوم القيامة فبكت :فسألها الرسول صلى الله عليه و سلم
"ماذا بك يا عائشة؟"فقالت : "تذكرت يوم القيامة فهل سنذكر آباءنا ؟هل سيذكر الحبيب حبيبه يوم القيامة ؟.

الهادي البشير صلوات الله عليه رد علي أحب زوجاته إليه بالإيجاب : "نعم إلا في ثلاث مواضع : عندالميزان - عند تطاير الصحف - عند الصراط".


اضافة تعليق