Advertisements

قصة تفوق الخيال.. "موسى" يرى عدل وحكمة الرحمن

الإثنين، 08 يوليه 2019 11:09 ص
قصة تفوق الخيال.. موسى يرى عدل وحكمة الرحمن


يقول الله تعالى: "وكل شيء عنده بمقدار"، فالله سبحانه وتعالى خلق كل شيء بحكمة بالغة، ولا يعرف البشر مدى بالغ حكمته، لكنه سبحانه يكشف بعض حكمه لخلق عن طريق الأنبياء، لتتجلى عظمة "العليم الحكيم".

قال موسى عليه السلام: يا رب أرني عدلك قال اذهب إلى مكان كذا ففعل، فوجد عينًا وشجرة، فجلس تحتها مستخفيًا، فجاء فارس فشرب من العين ونسي كيسًا فيه ألف دينار، فجاء صبي، فأخذه ثم جاء رجل أعمى فتوضأ من العين، فتذكر الفارس كيسه، فرجع وسأل الأعمى، فقال ما وجدته فضربه فقتله، فتعجب موسى عليه السلام من ذلك.

فأوحى الله إليه:  اعلم أن الصبي قد أخذ حقه، لأن الفارس قد أخذ من والد الصبي ألف دينار، وأما الأعمى فإنه قتل أبا الفارس فأوصلت إلى كل في حق حقه.

وقد نسج العنكبوت على النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى عبد الله بن أنس رضي الله عنه، لما أرسله النبي صلى الله عليه وسلم لقتل كافر، فقطع رأسه داخل غار فنسج عليه العنكبوت، فجاء الطلب فلم يروه، ونسج على زين العابدين بن الحسين رضي الله عنهما لما صلبوه مجردًا، ونسج على داود عليه السلام لما طلبه جالوت.

قال وهب بن منبه: لما أخرب بختنصر بيت المقدس وحرق التوراة ونهب الأموال، وكان ملكه سبعمائة سنة، فاحتمل الأموال من بيت المقدس على مائة ألف عجلة وسبعين ألف عجلة.

 وكان سليمان عليه السلام قد ابتناه من ذهب وفضة ودر وياقوت وزمرد .

قال النووي: وأسر بني إسرائيل والأنبياء وكان منهم العزيز فرفع صوته وقال اللهم إنك خلقت السموات والأرض بمشيئتك، ثم بوأت بني إسرائيل الأرض المقدسة، وسلطت عليهم عدوك وعدوهم فجاء ملك، وقال يا عزيز أتريد أن تعلم سر قضاء الله تعالى؟،قال نعم، قال إن الله أرسلني إليك، وأريد منك أن تصر لي من الشمس صرة، وتزن لي مثقالاً من الريح وتكيل لي كيلاً من النور وترد لي أمس قال ومن يطيق ذلك؟

 قال الذي لا يسأل عما يفعل يا عزيز، إن كنت تسأل عن هذا فلا تعرفه، فكيف لو قلت لك كم تحت الأرض من ينبوع، وكم في البحر من قطرة، وكم عدد أرواح الموتى وأين طريق الجنة، قال العزيز لا علم لي بشيء من هذا، فقال: إذا لم تعلم هذا وأنت تشاهده ببصرك، فكيف تعلم علم الله الذي حجبه عن خلقه يا عزيز؟ سل البحار ما لأمواجها تعلو وتندفع، فإذا بلغت حدها رجعت بزمام القهر رأيت لو اختصمت الأرض والبحار إليك ما كنت تحكم بينهما، إذا قالت الأرض أتريد أن أتوسع وأمتد في البحر، وقالت البحار أريد أن أتوسع قال أقول قد جعل الله لكل واحد منكما حدًا لا يتجاوزه، قال نعم حكمت احكم بهذا على نفسك فإن الله تعالى جعل لبني آدم آجلاً واحدًا، ولهم حدًا لابد أن يصلوا إليه.

اضافة تعليق