Advertisements

تبكي القلوب لوعة.. يا سعد من حج وتاب وغسل ذنوبه كما يوم ولدته أمه

الأحد، 07 يوليه 2019 01:32 م
أيام ومناسك


مع بداية شهر ذو القعدة يعيش المسلمون أجواء الحج، بكل تفاصيلها، حتى أن هناك من يتصور نفسه أنه في الأراضي المقدسة يؤدي المناسك.

إنها الروح التي تطير إلى ما تحب وتهوى وتتمنى، فمن منا لا يحلم بالطواف بالكعبة وتلبية دعوة إبراهيم عليه الصلاة والسلام لتلبية نداء الحق: «وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ».

من منا لا يتمنى الصلاة في حِجر إبراهيم، قال تعالى: «وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى » (البقرة:125)، وقال تعالى أيضًا: « فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ » (آل عمران:96)، فيما قال عنه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة».

من منا لا يتمنى أن يشرب من ماء زمزم، التي قال عنها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «أنها خير ماء على وجه الأرض، وهي طعام طعم، وشفاء سقم، وهي لما شرب له».

وقد غسلت الملائكة قلب النبي صلى الله عليه وسلم بماء زمزم قبل رحلة المعراج، وقال عنها أيضًا عدد من الأحاديث منها، قوله عليه الصلاة والسلام: «خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، فيه طعام من الطعم، وشفاء من السقم، وشر ماء على وجه الأرض ماء برهوت بقية حضرموت كرجل الجراد من الهوام، يصبح يتدفق، ويمسي لا بلال بها».

وقال أيضًا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ماء زمزم لما شرب له»، ويفسر العلماء هذا الحديث بأنه من كان مريضًا أو به أي أذى أو أي مطلب وشرب منها بنية رفع البلاء فإن الله عز وجل يرفعه.

أيضًا من منا لا يشتاق إلى الصفا والمروة، وهو المكان الذي سعت فيه أمنا هاجر عليها السلام، أثناء بحثها عن الماء لوليدها نبي الله إسماعيل عليه السلام، قال الله تعالى: « إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ » (البقرة: 158).

وقد أمر الله تعالى عباده بتعظيم شعائر دينه، فقال سبحانه: « ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ » ( الحج:32).


ومن فضائلهما: ما جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وأما طوافك بالصفا والمروة فكعتق سبعين رقبة».

اضافة تعليق