فرضت "التحيات" في ختام الصلاة.. من قالها وفي أي مناسبة ألقيت؟

السبت، 06 يوليه 2019 03:08 م
التشهد


فرض الله عز وجل الصلاة على المسلمين، خمس مرات في اليوم والليلة، يتوسطها بالتشهد، ويختتمها بالتشهد. والتشهد من الأركان التي لا تصح الصلاة في الإسلام إلا بها.

ومن يتدبر كلمات التشهد يجد في نفسه الراحة والطمأنينة، فهي الكلمات التي حيا بها الملائكة ونبي الإسلام محمد بن عبد الله، في رحلة الإسراء والمعراج.

فعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: التفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إذا صلى أحدكم، فليقل: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ثم ليتخيَّر من الدعاء أعجبَه إليه، فيدعو».

يقول المفسرون، إن النبي الأكرم عليه الصلاة والسلام لما دنا من العرش في رحلة المعراج، قالت له الملائكة السلام أيها النبي ورحمة الله وبركاته، فرد عليهم صلوات الله وسلامه عليه، قائلا: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فرد أمين الملائكة جبريل عليه السلام قائلا: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

إذن فهي من قول خير من خلق الله عز وجل، النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وأمين السماء جبريل عليه السلام، وملائكة السماء المنزهين عن أي خطأ.

ولجميل قولها وعذوبة كلماتها، حث النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أصحابه على أهمية الدعاء بعدها.
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد: التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله».

وعن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه، قال كنا إذا صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم قلنا السلام على الله قبل عباده السلام على جبريل السلام على ميكائيل السلام على فلان وفلان فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم أقبل علينا بوجهه فقال: «إن الله هو السلام فإذا جلس أحدكم في الصلاة فليقل التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فإنه إذا قال ذلك أصاب كل عبد صالح في السماء والأرض أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ثم يتخير بعد من الكلام ما شاء».

اضافة تعليق