أخبار

6أخطاء عليك تجنبها خلال التمارين الرياضية للحصول علي جسم رشيق .. تعرف عليها

أذكار المساء ..من قالها مائة مرة غفرت له خطاياه الإ الكبائر

مسح الرسول على وجهه.. فكان يضيء في البيت المظلم

اكتشاف مذهل.. علماء يتوصلون لأدق قياس لكمية المادة الإجمالية في الكون

هل الزوجة المسؤولة فقط عن تأخر الإنجاب؟

لماذا يأتي لفظ التسبيح دائمًا مقرونًا بنعمة من نعم الله؟ (الشعراوي يجيب)

أبو الدرداء: "ما علامة أن تكون على خير"

الفرق بين القدرة على المجازفة.. وعدم فهمها

رأى رؤيا فقال له النبي: "أنت على الإسلام حتى تموت"

بئر يمني تسكنه الأرواح والجن.. فماقصته؟

"من جد وجد.. ومن زرع حصد".. مبدأ في الحياة.. من المولد حتى الوفاة

بقلم | fathy | السبت 06 يوليو 2019 - 01:27 م
Advertisements
«من جد وجد.. ومن زرع حصد»، حكمة عظيمة نعرفها جميعًا، وقد كان المعلمون يلقونها على أسماعنا في دلالة على ضرورة الجد والاجتهاد في الوصول إلى مبتغانا،

كانوا يريدون أن يعلمونا كيف نتخذها مبدأ في حياتنا، ثم كبرنا، وكبرت همومنا معنا، ودب اليأس في قلوب البعض، وهناك من تناسى هذه العبارة العظيمة، وهذا المبدأ الأهم في حياتنا.

فهلا تذكرنا واسترجعنا مبادئنا المنسية، لنسير على الدرب حتى نصل إلى الطريق المستقيم، قال تعالى: «الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ ۙ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ».

ويقول تعالى أيضًا: «وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ » (التوبة: 79)، وستعلم كيف أن الله عز وجل لا يضيع أجر من أحسن عملاً.

وهو القائل جل في علاه في آية أخرى: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا».

فالدعوة إلى العمل والاجتهاد، دعوة ربانية نبوية في ذات الوقت، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اعملوا، فكل ميسر لما خلق له»، وقال الله جل وعلا: « وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالمُؤْمِنُونَ » (التوبة: 105).

وقال البخاري رحمه الله: «العلم قبل القول والعمل»، وقد درس الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، صحابته الكرام وهم كبار، وأمرهم بالتعلم وبتعليم أبنائهم، ولذلك جاء مدح العلماء في القرآن بذكر أوصافهم الحميدة.

كما قال تعالى: « أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ » (الزمر: 9)، ثم قال سبحانه وتعالى: «قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ » (الزمر: 9)، ذلك أن الذي يجد ويجتهد لا يمكن أن يتساوى مع الكسول.

والله عز وجل فرق بين المجتهد والكسول، واعتبر هذا مجتهدًا والآخر أعمى، قال تعالى: «أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى » (الرعد: 19).

ومِن هنا قرن العلماءَ في العمل بمقتضى العلم بالملائكة الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، فقال تعالى: « شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ » (9 آل عمران: 18).

موضوعات ذات صلة